دعوة المفتي للوحدة والتضامن
وجه مفتي عام السعودية صالح بن فوزان الفوزان، الذي يشغل أيضا منصب رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، بيانا إلى القوات السعودية المرابطة وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” يوم الخميس 25 سبتمبر 2026. وفي بيانه حث القوات على الاعتصام بحبل الله، وتوحيد الصفوف، والتعاون فيما بينها، وجمع كلمتها، مؤكدا أن مهمتهم شريفة وعظيمة.
وصف الفوزان القوات بأنها على “ثغر عظيم” وفي مهمة “شريفة جليلة”، ودعاها إلى أن تكون “صفا واحدا” في مواجهة جماعة الحوثي، التي اتهمها بأنها أفسدت في البلاد، وفرقت العباد، وخرجت على ولاة أمرها، ورامت شرا بمقدسات المسلمين.
إعلان التحالف عن interceptions and thwarted attacks
تزامن البيان مع إعلان تحالف دعم الشرعية عن اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية، وإحباط محاولة لاستهداف مدينتي الطائف وينبع غربي المملكة. وأشار المفتي إلى أن التحالف قد اعترض في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، معتبرا ذلك المحاولة الثانية لاستهداف مكة بعد إطلاق صاروخ باليستي باتجاهها عام 2017.
موقف مجلس الأمن الدولي وتأكيد أهمية الأمن في اليمن
وأكد مفتي السعودية أن إعادة الأمن والاستقرار في اليمن تحت قيادة legitimated الحكومة يعد من أوجب الواجبات، حتى يعيش اليمنيون في أمن وأمان ورخاء واستقرار، وأن ذلك يسهم في نهضة وتنمية وتماسك الدولة اليمنية مع بقية دول العالم الإسلامي.
وفي رسالة إلى القوات السعودية المرابطة على حدود المملكة، شدد على أن الحفاظ على هذا الكيان العظيم والمرابطة على حدوده وصد العدوان عنه ومعاقبة من يسعى إلى المساس بشبر من أراضيه من أعظم الواجبات وأفضل القربات، مبينا أن ذلك يتحقق من خلال الصبر والمصابرة والمرابطة والاستعداد الدائم لأداء المهام والالتزام بأوامر القيادات الميدانية والسمع والطاعة لولاة الأمر.
وتجددت هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ يوليو/ تموز الماضي، وخلال سبتمبر أعلن التحالف عن اعتراض هجمات استهدفت الرياض ومكة المكرمة والطائف وينبع ومدن أخرى. وفي 19 سبتمبر أدان مجلس الأمن الدولي الهجمات الحوثية على المملكة، بما فيها تلك التي ألحقت أضرارا بمدنيين ومنشآت للطاقة.





