بدء الحملة الاقتصادية ضد إيران
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة شرعت في ما وصفه بـ«إنزال اقتصادي» يهدف إلى قطع كل الروابط المالية والتجارية التي لا تزال قائمة لإيران. وحذر من أن الدول والشركات والمؤسسات التي تستمر في التعامل مع طهران قد تجد نفسها معزولة عن النظام المالي العالمي والاقتصاد الدولي.
الجهات المستهدفة بالإجراءات الجديدة
وأضاف بيسنت، استناداً إلى ما ذكرته صحيفة «فايننشال تايمز»، أن الإجراءات ستطال الكيانات التي تتعامل بشراء أو نقل النفط الإيراني، وكذلك تلك التي تسهم في تحويل عائداته عبر شركات الصرافة والمناطق الحرة للتجارة. كما ستشمل الجهات التي تتيح للرحلات الإيرانية الإقلاع والهبوط وتوفر تسجيلات للسفن، إضافة إلى الأطراف التي تتجاهل شحنات الوقود في البحر أو تستعمل البنوك لنقل الأموال.
تصريحات بيسنت على منصة إكس
في ساعات الصباح المبكرة من يوم الاثنين، نشر بيسنت رسالة على منصة إكس أعلن فيها أن «يوم النصر الاقتصادي» قد بدأ، ووصفه بأنه أكبر حزمة عقوبات مالية تُفرض على خصم. وتابع قائلاً إن الإدارة دخلت الآن المرحلة النهائية من هذه الحملة.
تصريحات عن إنجازات ترامب السابقة
وأشار بيسنت إلى أن الرئيس السابق دونالد ترامب كان قد دمر القدرات العسكرية الإيرانية، وأزال تقريبًا كل مصانعها العسكرية، وأكد أن البرنامج النووي الإيراني قد تم دفنًّا.





