الدبيبة يطلع المبعوثة الأممية على نتائج حوار 4+4 وآفاق الانتخابات الليبية

في يوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026، التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بالمبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه في طرابلس. حضر اللقاء وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، وأكد بيان الحكومة أن البحث تركز على مستجدات العملية السياسية والجهود المبذولة لدفع المسار السياسي، بالإضافة إلى مخرجات لجنة الحوار المصغر (4+4).

لقاء الدبيبة والمبعوثة الأممية

في يوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026، التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بالمبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه في طرابلس. حضر اللقاء وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، وأكد بيان الحكومة أن البحث تركز على مستجدات العملية السياسية والجهود المبذولة لدفع المسار السياسي، بالإضافة إلى مخرجات لجنة الحوار المصغر (4+4).

نتائج لجنة الحوار المصغر (4+4)

أوضح بيان البعثة الأممية أن الاجتماع جاء في إطار مشاورات المبعوثة المستمرة بشأن سبل المضي قدمًا، لاسيما في ضوء مخرجات لجنة الاجتماع المصغر (4+4). وأشار إلى أن اللجنة، التي تضم أربعة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية وأربعة عن القيادة العامة لقوات الشرق، وقعت في 30 أغسطس/آب 2026 بمقر البعثة في طرابلس اتفاقًا ينص على إجراء الانتخابات خلال 24 شهرًا. وتابع البيان أن الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة انطلق منذ أبريل/نيسان 2026 بهدف كسر الجمود السياسي وتنفيذ خارطة الطريق الأممية، لا سيما في ملفَي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

خارطة الطريق الأممية ورؤية المستقبل

أكّد الدبيبة، وفقًا لبيان حكومته، على أهمية الدفع نحو إقامة الانتخابات باعتبارها المسار الذي يلبي رؤية الحكومة وينهي المرحلة الانتقالية ويؤدي إلى الاستقرار، مشيرًا إلى ضرورة تهيئة الظروف السياسية والمؤسسية اللازمة لإنجازها. من جهتها، أعربت الممثلة الخاصة هانا تيتيه عن شكرها للدبيبة لدعمه لعملية الاجتماع المصغر (4+4)، وأكد الدبيبة مجددًا التزام الأطراف المشتركة بإجراء الانتخابات الوطنية في ليبيا. وتجدر الإشارة إلى أن تيتيه كانت قد أعلنت في 21 أغسطس/آب 2025 عن خارطة طريق مبنية على ثلاث ركائز: تطبيق إطار انتخابي سليم فنيًا ومقبول سياسيًا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، توحيد المؤسسات من خلال حكومة موحدة جديدة، وعقد حوار مهيكل يشمل عديد الشرائح من الليبيين. وتأتي هذه الجهود في سياق سعي البعثة الأممية إلى إنهاء الصراع بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، وحكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم الجنوب. ويأمل الليبيون أن تضع الانتخابات التي طال انتظارها حدًا للصراعات السياسية والمسلحة وتنهى الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *