التوقعات والحضور
محمد أغير أقجه، المسؤول عن تنسيق معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، توقع أن يبلغ عدد الزوار ما بين 140 ألفاً و150 ألفاً. وأوضح أن التوقعات الأولية كانت تدور حول 120 ألفاً، لكن اليوم الأخير أظهر إقبالاً تجاوز تلك التوقعات.
المشاركات والفعاليات
ذكر أن الفعالية حصلت على دعم إعلامي من وكالة الأناضول، وتضمنت بالإضافة إلى عرض الكتب، أنشطة ثقافية وفنية، جلسات توقيع، ومحاضرات ومعارض فرعية لاقت استحسان الحضور.
الأهمية الثقافية والضيوف
بيّن أغير أقجه أن مشاركة سوريا كضيف شرف أضفت بعداً خاصاً للزوار القادمين من سوريا، موضحاً أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الدولة كضيف شرف في معرض للكتاب بعد الأحداث الأخيرة، وأن ذلك أتاح للسوريين فرصة زيارة جناح بلادهم بحرية والاطلاع على جزء من تراثهم.
وأضاف أن بعض الزوار السوريين عاشوا لحظات مؤثرة عند زيارة جناح بلادهم، مشيراً إلى أن فريق المنظمين لاحظوا دموع بعضهم.
وأشار إلى أن المعرض جذب أيضاً زواراً من مصر وكذلك فلسطين والعراق واليمن، بالإضافة إلى وجود مجتمعات عربية تقيم في إسطنبول.
ولفت الانتباه إلى حضور وفود من إريتريا والسودان وأوزبكستان وأفغانستان وكازاخستان، بالإضافة إلى وجود ممثلين من مناطق مثل القوقاز والبلقان.





