السعودية والأردن تستنكران هجوماً استهدف حافلة أمنية في ريف دمشق

23/08/2026 01:01

أدانت المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026، الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي” على حافلة تقل عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري في محافظة ريف دمشق جنوب سوريا.

إدانة سعودية وأردنية

جاء الموقفان في بيانين منفصلين صدرا عن وزارتي الخارجية في البلدين، وذلك عقب إصابة عدد من عناصر الأمن السوري بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للأجهزة الأمنية على طريق معرونة – التل في ريف دمشق.

أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيانها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الهجوم الإرهابي، وأكدت تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب جميع الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة كافة صور التطرف والإرهاب. وتمنت الخارجية السعودية لسوريا وشعبها الشقيق الأمن والسلام، وللمصابين الشفاء العاجل.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية التفجير الإرهابي، وأكدت تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة، ورفضها المطلق لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وجددت الخارجية الأردنية موقف بلادها الداعم لأمن واستقرار سوريا الشقيقة وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.

السلطات السورية تواصل التحقيقات

وفي وقت سابق من يوم السبت، نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية عن مصدر أمني قوله إن الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادثة، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن منفذي هذا العمل الإرهابي وملاحقة المتورطين فيه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، كما لم تتضح ملابساته بشكل فوري.

سياق أمني متوتر

ويأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه الإدارة السورية الجديدة جهودها لضبط الأوضاع الأمنية وتعزيز الاستقرار في العاصمة دمشق وباقي المحافظات. وتشير تقديرات أمنية إلى وجود جيوب وفلول تابعة للنظام السابق تحاول إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار بهدف عرقلة المرحلة الانتقالية.

وتؤكد السلطات السورية استمرارها في ملاحقة هذه الخلايا، وتعلن بين الحين والآخر عن إحباط مخططات والقبض على عدد من عناصرها، في إطار الحفاظ على السلم الأهلي وحماية المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *