صادرات التمور التونسية تحقق إيرادات تتجاوز المليار دينار
أعلنت الجهات الرسمية في تونس، يوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2026، أن حصيلة صادرات البلاد من التمور خلال موسم 2025-2026 تجاوزت حاجز المليار دينار تونسي، أي ما يعادل نحو 333.3 مليون دولار أمريكي.
وصرح المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور (وهو هيئة حكومية)، قيصر بن عرفة، في حديث للإذاعة التونسية الرسمية، بأن كميات التمور المصدرة بلغت حوالي 160 ألف طن خلال الموسم المذكور، مشيراً إلى أن العائدات المالية تجاوزت المليار دينار.
أسواق التصدير ووجهات التمور التونسية
أوضح بن عرفة أن التمور التونسية تغطي أسواق أكثر من 94 دولة حول العالم، من بينها دول أوروبية، بالإضافة إلى كندا والولايات المتحدة والهند وروسيا. وأكد أن السوق الأوروبية تظل الوجهة الأولى لهذه الصادرات.
توقعات الموسم الجديد وإنتاج قياسي
وفي ما يتعلق بالموسم الزراعي الجديد، ذكر المسؤول أن التقديرات الأولية تشير إلى إنتاج يصل إلى نحو 354 ألف طن من التمور، لكن الأسعار النهائية لم تحدد بعد، كونها تخضع لقوانين العرض والطلب في الأسواق.
وكان وزير الزراعة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، قد أعلن في 23 أكتوبر الجاري، خلال إشرافه على انطلاق موسم الحصاد في ولاية قبلي (جنوب البلاد)، أن تونس سجلت إنتاجاً قياسياً بلغ 404 آلاف طن من التمور. وأوضح الوزير آنذاك أن هذا الإنتاج يتوزع بين 347 ألف طن من صنف “دقلة النور”، و57 ألف طن من الأصناف الأخرى.
مساحات النخيل وأعدادها
وبحسب بيانات “المرصد الوطني للزراعة”، تمتد مزارع النخيل على مساحة تقدر بنحو 61 ألف هكتار (حيث الهكتار الواحد يعادل 10 آلاف متر مربع)، موزعة على أربع ولايات جنوبية هي: قفصة، وتوزر، وقبلي، وقابس. وتضم هذه المساحات حوالي 8 ملايين نخلة، تشكل العمود الفقري للإنتاج الوطني التونسي من التمور.






