بعد انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور، ظهر في فيديو إعلاني وهو يتذوق مجموعة من الأطباق المحلية الشهيرة في منطقة البحر الأسود، مثل الكويماك (الموهلاما)، ولفائف الملفوف الأسود، وخبز الذرة، والكايغانا، إلى جانب زبدة طرابزون. هذا الفيديو لم يقتصر على تقديم اللاعب بل أصبح وسيلة للتعريف بمطبخ المدينة وجذب انتباه الزوار.
تأثير الفيديو على السياحة والمطبخ
وفقًا لإمرة Murat، رئيس جمعية طرابزون لفن الطهي، فإن الأطباق التي ظهرت في الفيديو أثارت فضول الزوار، خاصة السياح الأجانب، الذين بدأوا يسألون عن أسمائها وأماكن تواجدها. وقد أدى هذا الاهتمام إلى زيادة الطلب على المنتجات المحلية، حيث عمل موردو المواد الغذائية حتى ساعات متأخرة من الليل لتلبية الطلب المتزايد، وبدأ المنتجون المحليون في زيادة كميات الإنتاج.
ردود الفعل من السياح والمسؤولين
السائحة الكويتية منال جري قالت إنها أعجبت بمدينة طرابزون وحفاوة سكانها، وإن الكويماك كان أكثر الأطباق المحلية التي أحببتها خلال زيارتها، مضيفة أن مجيء صلاح إلى هنا كان مفاجأة كبيرة وأمرًا رائعًا أسعدها كثيرًا. ومن جانبه أشار حسين أر، رئيس غرفة أصحاب المطاعم في طرابزون، إلى أن انتقال صلاح أسفر عن نتائج إيجابية للمدينة وشهدت حيوية كبيرة في مختلف المجالات.
النتائج الاقتصادية والترويجية
حصل فيديو الإعلان على تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح من بين أكثر المحتويات التي حصل النادي على إعجاب بها خلال فترة قصيرة. وانتشر تأثير الفيديو خارج المجال الرياضي، حيث ساهم في الترويج لمطبخ المنطقة وثقافتها، كما تم إدراج زبدة طرابزون ضمن قائمة مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت على شرف القادة في قمة حلف شمال الأطلسي السادسة والثلاثين. وبذلك أصبح صلاح سفيرًا غير رسمي لثقافة طرابزون ومطبخها العريق.





