إنجازات المنتخبات والمدربين
توج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 بعد فوزه 1-0 على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية التي امتدت إلى الوقت الإضافي، وانطلقت منافسات البطولة في 11 يونيو. وقد شهد المونديال تسجيل أرقام قياسية خاصة بالمدربين، حيث بدأ الألماني أوتو ريهاغل، الملقب بالملك، البطولة متصدرًا قائمة أكبر المدربين سنًا، ثم احتل المركز الخامس خلف كل من البرتغالي كارلوس كيروش (73 سنة و124 يومًا)، والبلجيكي هوغو بروس (74 سنة و79 يومًا)، والتشيكي ميروسلاف كوبيك (74 سنة و296 يومًا)، والهولندي ديك أفوكات الذي بلغ 78 سنة و271 يومًا حين قاد منتخب كوراساو ضد كوت ديفوار في دور المجموعات.
الأرقام الفردية لللاعبين
سجل كل من جود بيلينغهام وهاري كين، ثم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ستة أهداف في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزين إنجازات ثنائيات تاريخية مثل ساندور كوتشيس وفيرينك بوشكاش وجايرزينيو وبيليه وريفالدو ورونالدو البرازيلي. كما قاد ديدييه ديشان منتخب فرنسا إلى دور الثمانية في مونديال البرازيل 2014، ثم إلى اللقب في روسيا 2018، وحل وصيفًا في قطر 2022 ورابعًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا 2026، ليصبح المدرب الأكثر مشاركة في مباريات المونديال بواقع 26 مباراة متجاوزًا هيلموت شون الذي miał 25 مشاركة، وأكثر المدربين فوزًا في المباريات. وسجل اللاعب السويسري يوهان مانزامبي، بديلًا دخل الملعب بينما كان منتخب بلاده يتأخر أمام البوسنة والهرسك، هدفين خلال دقيقتين وأربعين ثانية فقط، ليصبح أصغر بديل يسجل هدفين في تاريخ المونديال عن عمر عشرين سنة و247 يومًا، متفوقًا على الباراغواياني نيلسون كويفاس. وتصدر كيليان مبابي قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفًا، متفوقًا على ميروسلاف كلوزه بفارق هدف بعد منافسة حامية مع ليونيل ميسي الذي احتج إلى هدف واحد فقط لمعادلة رقم كلوزه قبل أن يتفوق الفرنسي في الأمتار الأخيرة. وحقق ليونيل ميسي ثلاثة أرقام قياسية خلال مونديال 2026: أصبح أكثر اللاعبين تحقيقًا للانتصارات برصيد 23 فوزًا، وسجل في تسع مباريات متتالية للمرة الأولى في التاريخ، وأحرز سبعة أهداف من خارج منطقة الجزاء مقابل منتخبات البوسنة والهرسك وإيران ونيجيريا والمكسيك والجزائر والأردن. وقدم مايكل أوليسيه سبع تمريرات حاسمة في نسخة واحدة، متفوقًا على الأسطورة بيليه الذي سجل ست تمريرات حاسمة في مونديال 1970، وخمس منها كانت لكيليان مبابي مما يشكل رقمًا جديدًا لأكثر لاعب يصنع أهدافًا لزميل واحد في نسخة واحدة. وحطم رودري رقمه السابق في عدد التمريرات المكتملة بنسخة واحدة حيث بلغ 790 تمريرة ناجحة، متجاوزًا 638 التي حققها في مونديال قطر 2022 و599 التي سجلها تشافي في مونديال جنوب أفريقيا 2010.
الحراس والمواهب الشابة
حافظ أوناي سيمون، حارس مرمى إسبانيا، على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثمانية خلال مونديال 2026، محطمًا الرقم القياسي لأكثر عدد من الشباك النظيفة في نسخة واحدة والذي كان يتقاسمه كل من يان يونغبلود والتر زينغا وتافاريل وفابيان بارتيز وأوليفر كان وجيانلويجي بوفون وإيكر كاسياس. واستقبل منتخب إسبانيا هدفًا وحيدًا فقط طوال البطولة، وهو أقل عدد أهداف استقبله فريق فائز بكأس العالم على الإطلاق. وفي المقابل، استقبل بارتيز مع فرنسا 1998 وجيجي بوفون مع إيطاليا 2006 وإيكر كاسياس مع إسبانيا 2010 هدفين كل على حده. وتمكن إيلوي روم، حارس مرمى كوراساو، من تنفيذ ستة عشر تصديًا في مواجهة واحدة ضد إينر فالنسيا من إكوادور، معادلة الرقم القياسي لتيم هوارد الذي حقق نفس العدد ضد بلجيكا 2014 لكنه فعل ذلك في ثلاثين دقيقة أقل. وبفضل هذه الأداء أصبحت كوراساو، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 156 ألف نسمة، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم، متجاوزة أيسلندا، بينما أصبحت الرأس الأخضر، بعدد سكان يقارب 530 ألفًا، أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة. وأخيرًا، أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وثاني أعلى هداف في تاريخ المسابقة بعد الكاميروني روجيه ميلا.





