وصول حاملة جورج واشنطن واستبدال أبراهام لينكولن
أعلن الجيش الأميركي يوم الخميس أن حاملة طائرات جديدة دخلت منطقة الشرق الأوسط لتحل مكان حاملة “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي كانت تعمل في المنطقة لشهور طويلة.
الحاملة التي وصلت تحمل اسم “جورج واشنطن” وتنضم إلى الأسطول الأمريكي كمجموعة ضاربة تعمل تحت إشراف القيادة المركزية.
بيان القيادة المركزية حول الانتشار
قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن مجموعة الضاربة لحاملة الطائرات جورج واشنطن تعمل في الشرق الأوسط ضمن انتشار مخطط بعد وصولها إلى مسرح عملياتها.
مطالبات ومخاوف بشأن حالة الطاقم
طالب مشرعون ديمقراطيون بإجابات واضحة حول أوضاع حاملة “أبراهام لينكولن” التي لم ترسُ في أي ميناء منذ أكثر من مئتي يوم، معربين عن قلقهم من تأثير ذلك على نفسية البحارة.
عبرت أسر البحارة عن مخاوفها من تراجع الحالة النفسية على متن الحاملة بسبب بقائها الطويل في عرض البحر.
أشاد قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر خلال زيارة récente للحاملة بـ”صمود” الطاقم ووصفها بأنها “ملهمة”.
وقال كوبر عبر منصات التواصل إن حاملة “أبراهام لينكولن” سجلت أدنى معدل لحالات الصحة النفسية بين جميع حاملات الطائرات الأمريكية إحدى عشرة، ومجداً قادة الحاملة لإعطاء الأولوية للصحة النفسية.
وتنقل الحاملة نحو خمسة آلاف من البحار والجنود من مشاة البحرية الأميركية.
أبحرت “أبراهام لينكولن” من ميناء سان دييغو في نوفمبر الماضي ثم غيرت مسارها باتجاه الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في سياق الحرب على إيران.
وذكر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن التقارير عن الأوضاع على متن الحاملة قدمت صورة غير صحيحة تماماً، بينما قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية طول فترة بقاء الحاملة في المياه، معتبراً أنها ليست طويلة بما يكفي.





