الحرس الثوري الإيراني يعلن شن هجمات صاروخية وجوية على مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت

21/07/2026 07:45

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، عن تنفيذ هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت ما وصفها بمواقع عسكرية تابعة للولايات المتحدة في كل من البحرين والكويت.

تفاصيل الهجمات البحرينية

وبحسب بيان صادر عن الحرس الثوري، فقد تم استهداف رادار أمريكي ومنظومة دفاع جوي في منطقة المحرق بالبحرين، بالإضافة إلى منظومة باتريوت للدفاع الجوي في منطقة الرفاع. وزعم البيان أن هذه الأهداف قد دُمرت بالكامل.

الهجمات في الكويت

أما في الكويت، فقد أفاد الحرس الثوري بأن الهجمات طالت موقعاً أمريكياً للرادارات بعيدة المدى، ومركزاً للاتصالات، وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى حظيرة طائرات مسيرة من طراز إم كيو 9 في قاعدة علي السالم. وأكد البيان تدمير عدد من الطائرات المسيرة أو إلحاق أضرار جسيمة بها.

كما تضمنت العمليات استهداف رادار الإنذار المبكر، ورادار الدفاع الصاروخي، ورادار FPS-117، ومنظومة باتريوت، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في قاعدة أحمد الجابر الكويتية.

الجيش الإيراني يستهدف قواعد أمريكية بطائرات مسيرة

وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإيراني بياناً أعلن فيه استهداف ثلاث قواعد أمريكية في الكويت بواسطة طائرات مسيرة انتحارية. وأوضح أن الهجمات استهدفت قواعد عريفجان والعديري وأحمد الجابر، وشملت المباني الإدارية وهوائيات التوجيه في قاعدة عريفجان، وموقف المروحيات في معسكر العديري، إضافة إلى المبنى الذي تتمركز فيه القوات الأمريكية داخل قاعدة أحمد الجابر.

استهداف مركز بيانات أمازون في البحرين

وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركز بيانات تابعاً لشركة التكنولوجيا الأمريكية أمازون في البحرين.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في وقت سابق من يوم الثلاثاء اكتمال موجة عاشرة من الهجمات على إيران. وقالت سنتكوم، عبر حسابها على منصة إكس، إن الموجة العاشرة من الضربات شملت مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة دفاع جوي.

خلفية التصعيد وانهيار وقف إطلاق النار

وتشن الولايات المتحدة منذ أيام موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة. ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026، تضمنت وقفاً لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو 2026 انتهاء وقف إطلاق النار، وذلك عقب استهداف إيران لثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة. وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي، مما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *