قوش أداسي.. وجهة سياحية تركية تجمع بين الآثار وغوص بحر إيجة

20/08/2026 10:32

تقع قوش أداسي على ساحل بحر إيجة في ولاية أيدن غربي تركيا، حيث يلتقي التاريخ والثقافة والطبيعة لتقدم للزوار فرصة لاستكشاف ما تحت سطح البحر عبر الغوص.

موقع سياحي بارز للسفن السياحية

تعد المدينة إحدى أهم محطات السفن السياحية في البلاد، وتستقبل أعدادًا كبيرة من هذه السفن بفضل مينائها النشط وشواطئها الحاصلة على «العلم الأزرق» التي تلتزم بأعلى المعايير البيئية والسياحية.

بعد نزول السياح من الفنادق العائمة التي ترسو في الميناء، يمكنهم زيارة مدينة أفسس الأثرية وبيت مريم العذراء قبل التوجه إلى مياه بحر إيجة الصافية لخوض تجربة الغوص.

مراكز الغوص ومواقع الاستكشاف

تقدم مراكز الغوص المتخصصة تدريبات شاملة على استخدام المعدات وتقنيات التنفس والاتصال تحت الماء وقواعد السلامة بإشراف مدربين مؤهلين.

بعد الانتهاء من الاستعدادات، ينطلق الزوار على متن القوارب إلى عشرة مواقع للغوص تمتد من منطقة باموجاك حتى الحديقة الوطنية، وتضم هذه المناطق بقايا تاريخية قديمة ومراسي حجرية وأسماك هامور كبيرة وكهوف وتجاويف ونقاط خروج مياه دافئة وجبالًا مغمورة.

كما توجد شعاب صناعية تكونت من طائرة إيرباص A300 أُغرقت في البحر لدعم البيئة البحرية، إلى جانب تشكيلة غنية من الأسماك والحياة البحرية.

ويُمكن للزوار توثيق مغامراتهم تحت الماء عبر الصور ومقاطع الفيديو التي يلتقطونها، ما يحول التجربة إلى ذكرى دائمة.

تجارب الزوار وشهاداتهم

وقال مدرب الغوص طغماج ساراج أوغلو إن قوش أداسي تضم عشرة مواقع مختلفة للغوص تسمح باستقبال الغواصين الحاصلين على شهادات وتقديم الخدمات لهم، ويمكن اصطحاب الضيوف للغوص بين الجبال المائية ومشاهدة الأسماك بينما يُعرّفونهم بعالم قوش أداسي الساحر.

السائح برافين كيشافا القادم من بريطانيا على متن سفينة سياحية صرح أن الغوص كان مثيرًا، واستمتع بدخول الطائرة ورؤية أسماك لم يسبق له رؤيتها، ووصف الوقت بأنه رائع، مضيفًا أنه بحث عبر الإنترنت عن أماكن جيدة للغوص ووجد أن هذه المنطقة في قوش أداسي، بالقرب من أفسس، من بين الخيارات التي ظهرت له، واعتبر القرار جيدًا وسعد بقدومه للغوص هناك.

ابنته جولي كيشافا أضافت أن خوض التجربة في بلد مختلف كان ممتعًا للغاية.

أما السائح ريك بيترسون فصف الغوص داخل الطائرة بأنه فرصة استثنائية، وقال إنهم كانوا محظوظين بوجود فريق رائع ساعدهم على خوض تجربة الغوص هذه، ووصفها بأنها استثنائية للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *