بيان التكتل اليمني وموقفه من الدور المصري
قال تكتل يمني يضم 22 حزباً ومكوناً سياسياً إن مصر اتخذت موقفاً “تاريخياً مسؤولاً” في دعم السعودية diante خطر الحوثيين.
وجاء ذلك في بيان صدر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وتم نشره على حسابه الرسمي في منصة “إكس” في ساعة متأخرة من مساء الأحد.
وأكد البيان أن الموقف المصري يمثل دعماً وإسناداً عربياً للمملكة العربية السعودية في مواجهة خطر المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
تأكيد على دور التحالف السعودي والجهود المصرية
وأشار التكتل إلى أن السعودية قادت منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، دفاعاً عن أمنها وسيادتها، ومساندة للدولة اليمنية، وحماية للأمن القومي العربي.
ولفت إلى أن الموقف الأخوي للقيادة المصرية يجسّد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسعودي، ويستشعر بخطورة الوضع الناتج عن التمرد الحوثي المدعوم إيرانياً على الدولة اليمنية.
وأضاف أن التكتل يدعم ويساند قرار القيادة المصرية بالمشاركة في الدفاع عن أمن المملكة، بعد أن تعرض المواطن السعودي والأعيان المدنية والبنية التحتية لدولة شقيقة لعدوان سافر من المليشيات الحوثية الإرهابية، والتي وصفها بأنها “وكيل إيران في اليمن” وأداتها في التوسع والعدوان على الدول العربية.
دعوات لدعم الحكومة اليمنية وتوحيد الصف العربي
ونبه التكتل إلى أن الشعب اليمني يعاني منذ سنوات من ويلات هذه المليشيات، محذراً من أن تهديدها لحرية الملاحة في البحر الأحمر يمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.
ودعا مصر، بما لها من ثقل ودور محوري، إلى دعم الحكومة اليمنية ومساندتها في مواجهة هذا الخطر.
كما دعا إلى مواقف عربية تضامنية إزاء “المنهج العدواني للحوثيين”، معتبراً هذه المواقف ضرورة قومية تتجاوز حدود الأمن الوطني وتهدف إلى حماية الأمن القومي العربي.
التطورات المصرية الرسمية والتصعيد العسكري في المنطقة
والسبت، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لاتخاذ أي إجراء للدفاع عن السعودية حال طلبها ذلك، ودعا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة لبحث تفويض القوات المسلحة بهذا التحرك.
وبعد يوم من ذلك، عقد مجلس النواب المصري جلسة برئاسة هشام بدوي لبحث التفويض، قبل رفعها وتحديد الاثنين موعداً لاستئناف المناقشات، دون إعلان صدور قرار بشأنه.
والأحد، قرر مجلس الدفاع الوطني المصري، خلال اجتماع برئاسة السيسي، تقديم “كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة” للسعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل هجمات للجماعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مرافق مدنية ومنشآت حيوية بالمملكة.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






