إطلاق مركز بلاغات وطني
في يوم الجمعة 19 سبتمبر 2026، أعلن “جهاز التواصل بين الدولة والمسلمين”, الهيئة التي تمثل المسلمين في هولندا، عن إنشاء مركز بلاغات وطني لتسجيل وتوثيق الهجمات والتهديدات وأعمال التخريب التي تستهدف المساجد في البلاد.
وأصبح بإمكان جميع المساجد والمجالس الإسلامية في هولندا تقديم بلاغات عن الاعتداءات التي تتعرض لها عبر الإنترنت من خلال “مركز البلاغات الوطني للحوادث المستهدفة للمؤسسات الإسلامية”, التابع للجهاز.
آلية العمل وأهداف المنصة
وفي حديث للأناضول، أوضح رئيس الجهاز محسن غوكطاش أن القنوات الحالية للإبلاغ لا تشهد إقبالاً كافٍ، مؤكداً أن المركز الجديد يوفر طريقة أسهل وأوضح وأكثر وصولاً إلى المجتمع المسلم.
وأضاف غوكطاش أن المساجد غالباً لا تُعلم بإجراءات متابعة شكاواها بعد تقديمها، مشيراً إلى أن الخط الجديد سيسمح بالتواصل مع المؤسسات المتضررة لضمان اكتمال ملفات الطلبات ومتابعة الشكاوى بشكل حثيث، بالإضافة إلى بحث الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها.
ولفت إلى أن المركز سيعمل على عرض الشكاوى والإحصاءات والتقارير السنوية على الجهات المعنية، خاصة وزارة العدل والمؤسسات المعنية بمكافحة التمييز، وذلك لإقامة علاقة مباشرة مع السلطات الحكومية والاستناد إلى بيانات قوية عند المطالبة بخطوات ملموسة وتشريعات وتدابير حماية.
وأكد أن أحد أهداف هذه المبادرة هو تعزيز موقف المجتمع المسلم في الحوارات مع الجهات المختصة حول مناهضة الإسلاموفوبيا.
ردود الفعل والإحصائيات
وأشار غوكطاش إلى أن الشرطة الهولندية رحبت بتأسيس المنصة، مع تشجيع المواطنين على مراجعة السلطات الرسمية أيضاً، ودعا إلى تحرير البلاغات المرفقة بالأدلة بشكل صحيح وإرسالها للشرطة، مع التأكد من موثوقية المنصة عبر رؤساء المساجد والمؤسسات.
وكشف أن الشرطة الهولندية سجلت 414 حالة تمييز ضد المسلمين خلال عام 2025، من بينها 20 حادثة استهدفت المساجد مباشرة.





