أعلن الجيش اليمني، فجر الجمعة، مقتل 30 عنصرًا من جماعة الحوثي وإصابة 60 آخرين، في مواجهات وغارات جوية بمحافظة تعز غربي البلاد، وفق ما نشره المركز الإعلامي لمحور تعز على حسابه بمنصة “فيسبوك”.
البيان الرسمي للجيش اليمني
وجاء في البيان أن المواجهات اندلعت يوم الخميس بين القوات الحكومية والحوثيين حول مفرق الظريفة في مديرية الوازعية غرب تعز، وأن الطيران الحربي شارك في الإسناد عبر شن عدة غارات استهدفت تجمعات وعربات للمليشيا في منطقة الاشتباكات ومناطق أخرى بالمديرية (لم تُسمّ).
تفاصيل المواجهات والغارات
وأوضح المركز أن تلك الاشتباكات والغارات أسفرت عن مقتل 30 عنصرًا حوثيًا وإصابة 60 آخرين، بالإضافة إلى تدمير ست عربات عسكرية ودبابتين. ولم يصدر على الفور أي تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما ورد في البيان.
السياق الميداني الأوسع
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه خريطة السيطرة باليمن تحولات ميدانية، مع تصاعد القتال على عدة جبهات. فقد أحرز الحوثيون تقدمًا مؤخرًا في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، منها مدينة المخا وجزر في البحر الأحمر مثل جزيرة مَيّون الواقعة بمضيق باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء. ويرافق ذلك غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق متعددة.
ويُصنّف هذا التصعيد كجزء من escalation العسكرية التي بدأت مطلع يوليو/تموز 2026، وهي الأوسع منذ سنوات بعد هدنة أبريل/نيسان 2022، وتزايدت وتيرته خلال سبتمبر/أيلول الجاري، خاصة في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
ويذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.





