تصريحات ترامب حول اللقاء المحتمل
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء مع الصحفيين بالأربعاء بأنه ليس مستبعداً أن يجتمع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قبل انتهاء السنة، ووصف التفاهم بين البلدين بأنه جيد.
تبرير خفض المناورات وعلاقته بكيم
أوضح أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ جيدة، وذكر ذلك أثناء حديثه عن قراره بتقليل حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى ارتفاع تكلفة هذه التمارين وعلاقته الإيجابية مع كيم جونغ أون.
عند سؤاله عما إذا كان ينوي لقاء كيم في نهاية العام، أجاب ترامب بأنه قد يفعل ذلك، وأضاف أن كوريا الشمالية ستنتبه لتصرفاتها طالما أن الولايات المتحدة تملك رئيساً ذكياً، وتساءل بشكل ساخر عما لو كان الرئيس غبياً.
عندما طُلب منه الكشف عن احتمال تلقيه رسالة من كيم، رفض الإدلاء بتفصيل في الوقت الحالي، مؤكداً مرة أخرى على وجود تفاهم جيد معه.
خلفية اللقاءات السابقة والوضع الراهن
لفت ترامب الانتباه إلى أن كوريا الشمالية تمتلك حالياً ترسانة كبيرة من الأسلحة النووية، وقال إنه لم يكن ينبغي السماح بحدوث ذلك، لكنه أقر أن الوضع أصبح كذلك الآن.
في المساء الماضي، أصدر أوامر لوزارة الدفاع (البنتاغون) بخفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، مبرراً ذلك بالنفقات العالية وبالعلاقة الطيبة مع الزعيم الكوري الشمالي.
تاريخياً، التقى الزعيمان أول مرة في سنغافورة يوم 12 يونيو 2018، ثم عقدا قمة في هانوي فبراير 2019، وخلال يونيو من نفس العام встречا في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، ليصبح ترامب أول رئيس أمريكي في منصبه يطأ أرض كوريا الشمالية لفترة وجيزة.
ما تزال كوريا الشمالية تخضع لعقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية تفرضها عشر قرارات لمجلس الأمن الدولي منذ 2006 بسبب برامجها الصاروخية والنووية.





