19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026 – تونس / عادل الثابتي / الأناضول
قالت حركة النهضة التونسية، يوم الثلاثاء، إن رئيسها راشد الغنوشي أمضى ثلاث أسابيع في عزلة تامة داخل مستشفى، وأعربت عن قلقها بشأن حالته الصحية.
عزلة الغنوشي في المستشفى ومنع الزيارات
وأضاف البيان أن هيئة الدفاع عن الغنوشي أفادت بأنه تم إعادته مساء الاثنين إلى السجن المدني بالمرناقية بعد مكثه في المستشفى منذ 29 يوليو.
وأوضحت الحركة أن الغنوشي ظل طوال هذه الفترة تحت عزلة كاملة، حُرم من زيارة محاميه وعائلته ومن متابعة الأخبار عبر الوسائل المتاحة لسجناء آخرين، رغم طلبات الدفاع المتكررة لزيارته والاطمئنان على صحته.
بيان النهضة ومطالبها بالإفراج الفوري
ولفتت النهضة إلى أن رئيس الحركة كان قد نفذ إضراباً عن الطعام والدواء استمر خمسة أيام، قبل أن يوقفه استجابة للفريق الطبي المشرف على حالته.
وعبرت الحركة عن خشيتها الشديدة على صحته بعد تكرار نقله إلى المستشفى عدة مرات خلال فترة قصيرة، وطالبت بإطلاق سراحه فوراً.
تضامن السجناء وموقف الرئيس
وفي نفس اليوم أصدر عشرة سجناء في قضية «التآمر على أمن الدولة» بياناً عبروا فيه عن قلقهم بشأن صحة الغنوشي، وقدمت تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين هذا البيان على صفحتها في فيسبوك.
وقع على البيان بينهم أحمد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص الوطني، وأكدوا تضامنهم الكامل مع الغنوشي وتمنياتهم له بالشفاء العاجل.
وأشارت تقارير إعلامية حديثة إلى تدهور حالة الغنوشي الصحية ومنع أقاربه ومحاميه من زيارته.
ويذكر أن الغنوشي محتجز منذ توقيفه في 17 أبريل 2023 على خلفية تصريحات نُسبت إليه بتهمة «التحريض على أمن الدولة»، وقد صدرت ضده أحكام سجن في عدة قضايا لكنه ينفي التهم ويعتبرها ذات دوافع سياسية.
وترى النهضة أن معاملة رئيسها تمثل تنكيلاً منهجياً وانتهاكاً خطيراً لحقوقه الأساسية.
من جانبه أكد الرئيس التونسي قيس سعيد في مناسبات متعددة أن القضاء في بلاده مستقل وأنه لا يتدخل في عمله، ونفى وجود أي توظيف للقضاء ضد المعارضين.





