وزير إعلام دارفور: الضربات الجوية في نيالا أوقعت خسائر فادحة في صفوف الدعم السريع

شارك
وزير إعلام دارفور: الضربات الجوية في نيالا أوقعت خسائر فادحة في صفوف الدعم السريع

أعلن وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور السوداني، الأحد، أن الضربات الجوية التي نفذها الجيش في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أسفرت عن خسائر كبيرة لقوات الدعم السريع في الأرواح والمعدات، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية ضد هذه القوات.

خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد

وقال الوزير أحمد إسحاق شنب، الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن الضربات الأخيرة التي أعلن الجيش تنفيذها في نيالا كانت “موجعة” لقوات الدعم السريع وألحقت بها خسائر كبيرة. وأضاف أن قوات الدعم السريع “ليست في مأمن” في نيالا أو أي منطقة أخرى، مؤكدا أن الجيش سيواصل ملاحقتها وصولا إلى منطقة أم دافوق.

الجيش يعلن استمرار العمليات

وكان الجيش السوداني قد أعلن الجمعة تنفيذ ضربات جوية استهدفت مراكز قيادة وتمركزات لقوات الدعم السريع في نيالا، التي تتخذها مركزا إداريا وعسكريا لها. وأكد الجيش أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر الدعم السريع وتدمير مراكز قيادة تابعة لها. وفي بيانه الجمعة، شدد الجيش السوداني على أنه سيواصل استهداف تجمعات قوات الدعم السريع والعناصر التي تقاتل إلى جانبها ومراكز قيادتها. وأكد الوزير شنب استمرار العمليات العسكرية ضد الدعم السريع، مشيرا إلى أن مناطق جديدة تدخل باستمرار تحت سيطرة الجيش، دون تحديدها.

اتهامات متبادلة بين الجيش والدعم السريع

في المقابل، اتهمت قوات الدعم السريع، في بيان الجمعة، الجيش السوداني بقصف سوق للمواشي في نيالا باستخدام طائرة مسيرة، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين. ولم يتضح ما إذا كانت الضربات التي أعلنها الجيش هي ذاتها التي تحدثت عنها قوات الدعم السريع، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الضحايا أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف.

الوضع في دارفور

وتعد نيالا المركز الإداري والعسكري لقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ضمن “تحالف السودان التأسيسي” (تأسيس). ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولايات إقليم دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش. في المقابل، يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في شمال البلاد وشرقها ووسطها وجنوبها، بما فيها العاصمة الخرطوم. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *