قوى الأمن الداخلي تشن حملة على خلية تابعة لداعش في درعا بعد مقتل ثلاثة من عناصرها

شنت قوى الأمن الداخلي السورية، يوم الخميس، عملية اقتحام لموقع يتحصن به مسلحون ينتمون إلى تنظيم داعش في بلدة الصنمين بمحافظة درعا جنوب سوريا، وذلك عقب اشتباك سابق أوقع ثلاثة قتلى من رجال الأمن بالإضافة إلى إصابات أخرى.

تفاصيل العملية الأمنية

وأفاد بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي بأن المجموعة المسلحة التي تستهدفها العملية في الصنمين تتبع لتنظيم داعش الإرهابي. وأضاف البيان أن القوات بدأت مداهمة موقع تحصّن المسلحين بعد فرض حصار محكم عليهم وإمهالهم فرصة لتسليم أنفسهم، إلا أنهم لم يستجيبوا.

الاشتباك الأولي والخسائر

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت قوى الأمن الداخلي مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة آخرين، إثر تعرضهم لهجوم من قبل مجموعة مسلحة أثناء تنفيذ مهمة اعتقال أحد المطلوبين في الصنمين. وأوضحت المصادر، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشخص المطلوب هو قائد المجموعة التي نفذت الهجوم، دون أن تقدم إيضاحات حول عدد الجرحى أو طبيعة إصاباتهم.

وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار انتشار قواتها في المدينة، وملاحقة أفراد المجموعة وكل من تورط في الحادثة.

حظر التجوال والإجراءات اللاحقة

وعقب الاشتباك، فرضت قيادة الأمن الداخلي في درعا حظر تجوال مؤقت في الصنمين، على أن يستمر إلى حين عودة الاستقرار الأمني إلى المنطقة. ولم يقدم البيان الجديد معلومات عن نتائج المداهمة أو حصيلة إضافية من الضحايا.

السياق الأوسع

تأتي هذه التحركات في إطار مساعي السلطات السورية الجديدة، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر من عام 2024، لفرض الأمن وحصر السلاح بيد الدولة، وذلك عبر ملاحقة المطلوبين وتنفيذ حملات أمنية تستهدف الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد. ويواجه هذا المسعى تحديات تتعلق بضبط الأوضاع الأمنية ومنع الاعتداءات على المدنيين وعناصر الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *