جلسة الافتتاح وموضوعات اليوم
تواصل أعمال اليوم الثالث من النسخة الرابعة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالشراكة مع اليونسكو والتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “آيكير” في الرياض، بحضور نخبة من الخبراء والمسؤولين من مختلف دول العالم.
محاور النقاش الرئيسية
تناقش الجلسات مواضيع مثل مستقبل البحث العلمي، الوصول إلى justice، التنوع الثقافي واللغوي، الخصوصية الذهنية وحماية البيانات العصبية، مستقبل التعليم والعمل في القطاع الثقافي، دور المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي، الآثار الأخلاقية للذكاء الاصطناعي المادي، ومستقبل الذكاء الاصطناعي لخدمة الناس.
يستهل البرنامج بجلسة عامة بعنوان “إعادة التفكير في العلوم في عصر الذكاء الاصطناعي” التي تتناول التحولات في البحث العلمي وإنتاج المعرفة والتحقق منها ومشاركتها، إضافة إلى فرص وتحديات النزاهة والشفافية والمساءلة والآثار المؤسسية للحوكمة.
في الوقت نفسه تعقد جلسة موازية بعنوان “تعزيز الشمول والوصول إلى العدالة في عصر الذكاء الاصطناعي” تبحث تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على أنظمة العدالة والحقوق القانونية والإنصاف، مع تركيز خاص على حقوق المرأة.
تتناول جلسة “لمن تتحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي؟ النهوض بالتنوع الثقافي واللغوي في الذكاء الاصطناعي” أهمية التنوع اللغوي في الأنظمة، وتحديات البيانات وتمثيل اللغات، والحفاظ على اللغات الأصلية والمهددة، ودور اللغة العربية في نشر المعرفة والتبادل الثقافي.
في محور التكنولوجيا العصبية تناقش جلسة عامة بعنوان “البيانات العصبية والخصوصية الذهنية: تحديات الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات التجارية للتكنولوجيا العصبية” أوجه التقارب بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي والقضايا الأخلاقية المتعلقة بالخصوصية الذهنية وحماية البيانات العصبية، مستندة إلى توصية اليونسكو لعام 2025 وبحث أطر الحوكمة اللازمة للتطوير المسؤول.
وفي قطاع التعليم تستعرض جلسة “الحفاظ على الأهداف العامة للتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي: التركيز على التعليم العالي” التحديات المرتبطة بالحفاظ على الدور العام للتعليم وتأثير الذكاء الاصطناعي على المناهج وطرق التدريس والتقييم، مع سبل إعداد المتعلمين لمستقبل غير مؤكد وتعزيز الإنصاف والشمول والتضامن واستقلالية المعلمين والطلاب والازدهار البشري.
ويستعرض المنتدى “الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في المتاحف” عبر مناقشة نتائج مسح اليونسكو والمجلس الدولي للمتاحف لعام 2026 حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المتاحف، وتجارب مهنية توظف هذه التقنيات وفق الاعتبارات الأخلاقية الواردة في توصية اليونسكو لعام 2021 ومدونة أخلاقيات المجلس الدولي للمتاحف.
وتواصل الأعمال بجلسة عامة بعنوان “تشكيل مستقبل العمل في قطاع الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية” التي تبحث التحولات في القطاع الثقافي وضمان انتقال أخلاقي وشامل قائم على حقوق الإنسان، ومستقبل العمل في التراث والإبداع والمهارات، ومبادرات اليونسكو القائمة على الذكاء الاصطناعي في المتاحف والمؤسسات الثقافية ورقمنة التراث والمنصات الافتراضية.
وفي جلسة موازية بعنوان “صناعة الأثر بشكل تشاركي: كيف يشكل المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية حوكمة الذكاء الاصطناعي الأخلاقية” يناقش المشاركون أهمية التعاون متعدد الأطراف في حوكمة الذكاء الاصطناعي، ويستعرضون أعمال الشبكة العالمية لمنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية المعنية بأخلاقيات وسياسات الذكاء الاصطناعي، ومخرجات مجموعاتها الموضوعية في مجالات الثقافة والملكية الفكرية، وتمكين المواطنين والمجتمع المدني، والخطوط الحمراء الدولية للذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي في القطاع العام، والبيئة والنظم البيئية.
وتناقش جلسة “الآثار الأخلاقية للذكاء الاصطناعي المادي” الجوانب الأخلاقية لأنظمة الذكاء التي تعمل في البيئات المادية مثل الروبوتات والوكلاء المتجسدين والأنظمة المستقلة المستخدمة في العمل والرعاية والتعليم والأماكن العامة، مع التركيز على السلامة والمسؤولية ودور الإنسان والاعتماد وإمكانية الوصول والكرامة والظروف الاجتماعية اللازمة لنشر هذه الأنظمة بصورة موثوقة.
ويختتم برنامج الجلسات بجلسة حوار رفيع المستوى titulada “الذكاء الاصطناعي من أجل الناس: نحو مستقبل مشترك” التي تتناول اندماج الذكاء الاصطناعي في السياسات العامة والاقتصادات والأنظمة الاجتماعية وارتباطه بالتحديات العالمية المشتركة مثل تغير المناخ والصحة والأمن الغذائي والاستجابة للأزمات والحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى دور الحوكمة الأخلاقية في مواجهة المخاطر المجتمعية وتعزيز القدرة المؤسسية على الصمود.
الجلسات الختامية والتوصيات
تختتم أعمال النسخة الرابعة من المنتدى بجلسة تتضمن كلمات ختامية وكلمة مشتركة بمشاركة مسؤولين من اليونسكو وسدايا وآيكير، إيذانًا باختتام الفعالية التي استمرت خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026 في الرياض.





