السيطرة على إحدى عشرة منطقة بشمال كردفان
في يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، أعلن الجيش السوداني عن بسط سيطرته على إحدى عشرة منطقة تقع في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع.
تفاصيل البيان العسكري والعمليات الميدانية
وفقًا لبيان صدر عن القوات المسلحة، تم تحرير مناطق منها القليعات، وكجمر، وشرشار، والبنية الكرينية، وأولاد حزمة، ومقولدات، وريشان، والقاعة، وغابة اللقد، والكوكيتي، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بالمزروب، كلها تقع داخل حدود شمال كردفان. وأوضح البيان أن الاشتباكات كانت عنيفة وأسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيا، مع تتبع بقايا المقاتلين حتى أطراف دارفور. كما قامت الوحدات بتمشيط شامل للمناطق الغربية لمدينة الأُبيّض، التي تمثل مركز الولاية. وأكد البيان أن العمليات مستمرة بعزيمة وثبات بهدف استكمال بسط سيادة الدولة وتأمين المواطنين وتطهير المناطق من وجود المليشيا الإرهابية وأعوانها، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.
السياق السابق والتطورات في إقليم كردفان
وبحسب مراسل الأناضول عادل عبد الرحيم من الخرطوم، نقلت مصادر عسكرية للأناضول عن تقدم أحرزه الجيش في محوري القتال بشمال وجنوب كردفان، وسيطرته على عدة مناطق في الولايتين. وفي السادس من سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش سيطرته على مدينة حمرة الوز الواقعة في محافظة جبرة الشيخ بشمال كردفان. وأفادت تقارير بأن الجيش فرض سيطرته على مساحات واسعة بشمال كردفان منذ نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي، بعد أن استعاد مدينة بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة. ولا تزال ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) تشهد اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تدور الحرب بين الطرفين، وأسفرت عن مقتل dizaines الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وحتى الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش، لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق على بيان الجيش السوداني.





