مقدمة
في السابع من شهر أغسطس عام 2026، التقى القادة في مكة المكرمة لتوقيع وثيقة التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.
نص الاتفاقية وأهدافها
الاتفاقية تندرج تحت إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة معينة، بل تسعى إلى تعزيز التزامات الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه إقليمياً وعالمياً، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء وفهم مشترك للأمن. كما أنها تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدواني، وتعتبر أي هجوم مسلح على إحدى الدول هجوماً على جميع الأطراف.
ردود الفعل الأمريكية
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ارتياحه لتوقيع الاتفاقية، ونشر على منصته “تروث سوشيال” أنه يشعر بسعادة كبيرة لرؤية السعودية وتركيا وباكستان قد أبرمت مؤخراً اتفاقية مكة للدفاع المشترك. ووصف الاتفاقية بأنها خطوة مهمة وجريئة وكبيرة، مشيراً إلى أنها تعكس اتجاه الشرق الأوسط نحو مزيد من التعاون وتمكّن الدول من الدفاع عن ذاتها بفعالية أكبر. كما هنأ القيادات العليا للدول الثلاث على هذه المبادرة.
تقييم القادة المشاركين
كما قدم ترامب التهنئة للقيادات المتميزة في الدول الثلاث، ووصف الاتفاقية بأنها مبادرة مهمة وجريئة وكبيرة تسهم في بناء بيئة أكثر أماناً للمنطقة.





