اليمن يشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً والجيش يعلن استهداف مواقع للحوثيين

شارك
اليمن يشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً والجيش يعلن استهداف مواقع للحوثيين

العمليات العسكرية اليمنية واستهداف الحوثيين

قال المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي في بيان نشر عبر منصة “إكس” الأمريكية يوم الجمعة إن القوات الحكومية نفذت عملية استهداف دقيقة ضمن عملية فجر اليمن طالت قيادات ميدانية وتعزيزات ووسائل ومواقع عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.

وأضاف أن الهدف من هذه العمليات هو تفكيك قدرات الحوثيين المعادية وإزالة مصادر التهديد وفقا للخطة العملياتية، ونشر مقطع فيديو قال إنه يوثق استهداف عناصر وعتاد للحوثيين.

وكان النزيلي قد أعلن مساء الخميس تنفيذ “أكثر من ألف و250 عملية استهداف دقيقة” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضد مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين، مشيرا إلى أن التقديرات الميدانية الأولية تشير إلى “تحييد نحو 700 عنصر من الجماعة، وتدمير وإعطاب أكثر من 150 آلة وعربة ووسيلة قتالية ونقل وإمداد”.

اعتراض التحالف للطائرة المسيرة

قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي الجمعة إن قوات التحالف اعترضت ودمرت طائرة مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية للسعودية، ولم يحدد مكان إسقاطها أو هدفها، ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين.

موقف مجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية

أدان مجلس الأمن بأشد العبارات الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.

وأوضح رئيس المجلس إيفانجيلوس سيكيريس في بيان مساء الخميس أن الهجمات شملت ضربات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في 10 و11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

كما أدان المجلس هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وطالب الجماعة بالوقف الفوري لتصعيدها العسكري وهجماتها التي تطال المدنيين والأعيان المدنية.

وجدد مجلس الأمن دعمه للحكومة اليمنية والتزام أعضائه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، وشدد على أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عن طريق العنف أو الإكراه أو استخدام القوة.

ودعا إلى التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، والتعاون لمنع وصول الأسلحة والمعدات ذات الصلة إلى الحوثيين.

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية إن الهجمات الأخيرة على المطارات في السعودية تسببت بأضرار ملموسة للمدنيين، مشيرة إلى أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 أكتوبر الذي أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة المئات جاء في ظل عودة الأعمال العدائية المسلحة واسعة النطاق في اليمن.

وأضافت المنظمة أن المدنيين في اليمن يدفعون ثمنا باهظا للتصعيد، خصوصا في الساحل الغربي ومحيط تعز، وأكدت أن الاستهداف المتعمد للمدنيين أو البنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جريمة حرب.

تطورات دبلوماسية وادعاءات الحوثيين

دعت ألمانيا جماعة الحوثي إلى الانسحاب من محافظة تعز جنوب غربي اليمن والسماح بدخول الغذاء والماء والأدوية والوقود إلى المدينة دون عوائق، وقال السفير الألماني لدى اليمن توماس فريدريش شنايدر إن بلاده تتابع الوضع في تعز بقلق كبير وتطالب بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان وصول الجهات الإنسانية.

وبالمقابل، ادعت جماعة الحوثي يوم الجمعة إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينغ لونغ 2” التابعة للسعودية فوق محافظة مأرب وسط اليمن، وقال المتحدث العسكري للgruppe يحيى سريع إن الطائرة كانت تقوم بأعمال عدائية وإنها استُهدفت بسلاح مناسب.

كما نقلت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين عن مصدر محلي قوله إن قصفا مدفعيا سعوديا استهدف مناطق بمديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدة شمالي اليمن دون تقديم تفاصيل.

ومن منذ 5 أكتوبر تتواصل عملية “فجر اليمن” التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *