البديوي: استهداف مكة يتجاوز كل الخطوط ويستلزم موقفاً دولياً رادعاً

16/09/2026 21:02

اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن محاولة جماعة الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة تُعد “عملاً إرهابياً” و”تصعيداً بالغ الخطورة” يستوجب “موقفاً دولياً حازماً ورادعاً”.

البديوي: تجاوز لكل الخطوط

وصف البديوي في بيانٍ هذا العمل الإجرامي للحوثيين بأنه تصعيد بالغ الخطورة، وتجاوز صريح لكل الخطوط والحدود، وانتهاك واضح لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين.

وأوضح أن هذه الاعتداءات الإرهابية ضد مكة المكرمة تكشف مجدداً نهجاً متطرفاً لا يولي أي أهمية لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين، ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً ورادعاً يضع حداً لهذه الانتهاكات ويحاسب المسؤولين عنها.

استفزاز لمشاعر المسلمين

وشدد البديوي على أن المساس بمكة المكرمة وحرمتها وأمنها ليس اعتداءً على المملكة العربية السعودية وحدها، بل هو استفزاز بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن استهداف المقدسات يمثل مستوى خطيراً من التصعيد لا يمكن التهاون معه، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً إلى جانب السعودية.

دعم كامل للإجراءات السعودية

وشدد على أن أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مجدداً الدعم الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها السعودية لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وردع كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.

اعتراض مسيّرة حوثية

وكان المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.

وأضاف المالكي أن هذه المحاولة العدائية والإرهابية تُعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة سابقة تمثلت في إطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/تموز 2017.

وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي تفرضه الرياض على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.

ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *