بعد أربع سنوات.. العفو الدولية توثق جرائم ضد الإنسانية في إيران وتطالب بمحاسبة المسؤولين

16/09/2026 11:07

توثيق العفو الدولية لانتهاكات إيران

قالت منظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء، إن السلطات الإيرانية ارتكبت “جرائم ضد الإنسانية” في قمعها الدامي للاحتجاجات التي وقعت عام 2022، وأشارت إلى أن تعامل طهران مع التظاهرات الجديدة هذا العام يحمل “السمات نفسها” لكن على نطاق أوسع.

تقرير العفو الدولية عن عام 2022

ذكرت المنظمة في تقريرها الصادر بمناسبة مرور أربع سنوات على تلك الاحتجاجات، أن حملة القمع في عام 2022 ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والإخفاء القسري”.

تحذيرات من تصعيد القمع

حذرت المنظمة من أن إجراءات السلطات ضد التظاهرات في وقت سابق من العام الجاري كانت “أكثر دموية وفظاعة”.

شرارة الاحتجاجات

اندلعت احتجاجات عام 2022 عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني، البالغة 22 عاما، في 16 سبتمبر أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق في طهران، بعد توقيفها بدعوى مخالفة قواعد الحجاب.

اتساع الحركة

سرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى واحدة من أكبر موجات التحدي التي واجهت السلطات الإيرانية منذ عقود، وامتدت إلى مناطق عدة.

حصيلة القمع

قالت جماعات حقوقية إن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص واعتقال أكثر من 22 ألفا.

إجراءات قانونية وعقابية

نفذت إيران أحكام الإعدام بحق عدد من المتظاهرين بعد محاكمات أثارت انتقادات حقوقية.

أساليب قوى الأمن

كما استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والخرطوش والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المحتجين، بحسب منظمات حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *