أعلنت قوات الأمن الداخلي السورية عن تنفيذ عملية أمنية في مدينة الرستن بمحافظة حمص أسفرت عن توقيف مجموعة من الاشخاص يشتبه في تلقيهم تمويلاً من أطراف خارجية لاستغلال وسائل التواصل في نشر محتوى يهدف إلى إثارة الفتنة وتقويض الاستقرار المحلي.
تفاصيل العملية الأمنية
حسب بيان المديرية العامة للأمن الداخلي، جاءت الاعتقالات بعد متابعة إلكترونية دقيقة ورصد لأنشطة مشبوهة نفذها أفراد الشبكة.
أكدت القوات أن الموقوفين تواصلوا مع كيانات مشبوهة وحصلوا على دعم مالي لتنفيذ أجندة تُوصف بأنها تخريبية تستهدف السلم الأهلي وتماسك المجتمع.
محتوى الشبكة وتوجيهات خارجية
أظهرت التحقيقات أن الموقوفين أداروا صفحات على منصات التواصل تحمل طابعاً طائفياً، وتم توجيه هذه الصفحات من قبل مشغلين يقيمون خارج الحدود السورية.
نشرت هذه الحسابات محتوىً مفبركاً يمدح النظام السابق ويظهر صوراً ومقاطع فيديو معدلة بدقة عالية بهدف تقويض ثقة المواطنين في المؤسسات الأمنية.
كما رصدت الشبكة وصورت بعض الحواجز الأمنية، وصُودرت لدى الموقوفين ملفات تحتوي على صور وفيديوهات مزيفة تُستخدم في حملات التشويه.
دعوة للوعي والتحذير
دعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء الحسابات المجهولة التي تنشر الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة للحصول على الأخبار.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لإعادة بناء الأمن وتعزيز التعايش بعد مرحلة شهدت انقسامات شديدة عقب تغير النظام في ديسمبر 2024.





