تعبئة غير مسبوقة لموارد الإطفاء في أراغون لحماية ديرين تاريخيين

16/08/2026 21:01

حشد كبير لموارد الإطفاء

صرحت منطقة أراغون بأنها تعتزم إطلاق أكبر حملة لتجميع موارد الإطفاء التي عرفتها على الإطلاق، وذلك استعداداً لاستقبال فرق إطفاء فرنسية ستسهم في محاصرة النيران التي تقترب من ديرَي “سان خوان دي لا بينيا” الأثريين الواقعين في جبال الشمال الشرقي للبلاد.

تطورات الحريق وإجراءات الإخلاء

بدأ الحريق يوم الاثنين الماضي وامتد إلى alentours الديرين اللذين يعتبران من أهم المواقع التاريخية بالمنطقة؛ يُذكر أن الدير الأقدم risal إلى القرن العاشر ويحتوي على رفات أول ملوك أراغون في العصر الوسيط، وقد نُقلت هذه الرفات إلى مكان آمن منذ يوم الخميس وفق ما أعلنتته السلطات. سادت خلال الأسبوع الماضي رياح متقلبة ودرجات حرارة مرتفعة ساعدت على انتشار اللهب لتغطي مساحة تقدر بحوالي 16,600 هكتار، مما اضطر أكثر من ألف شخص إلى مغادرة قراهم القريبة.

سيطرة جزئية وتعزيزات دولية

ذكرت الحكومة الإقليمية يوم الأحد أن عمليات الإطفاء سجلت “ليلة من العمل الإيجابي” وتمكنت من إخماد جزء كبير من النار. وأوضحت أن الدعم سيتزايد بوصول مئة رجل إطفاء فرنسي بالإضافة إلى مشاركة ما بين ثلاثين وأربعين طائرة، مع تعزيزات من الجيش ومناطق إسبانية أخرى، مما يرفع العدد الإجمالي للمشاركين إلى نحو ألف عنصر. وفي منشور على منصة إكس، وصف رئيس حكومة أراغون خورجي أثكون هذا التجميع بأنه “أكبر تعبئة للموارد لمواجهة حريق في تاريخ أراغون” وأعرب عن تفاؤله الحذر.

وضع الحرائق في مناطق أخرى وسياق المناخي

بعد أن أكدت الجهات المختصة أنها سيطرت على حريق غابات استمر عشرة أيام وتسبب في أضرار تتجاوز 25 ألف هكتار، سمحت سلطات الأندلس بعودة cientos النازحين إلى مساكنهم. تحدث هذه الحرائق في ظل موجات حر شديدة شهدتها إسبانيا خلال الصيف، ويشير العلماء إلى أن التغير المناخي يزيد من وتيرة وشدة هذه الظواهر المتطرفة. كما أشاروا إلى أن حريقاً اندلع في أواخر يوليو غرب مدريد أصبح الأسوأ في التاريخ الإسباني الحديث، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة طوارئ في جميع أنحاء البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *