مباحثات أردنية فرنسية حول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية في عمّان

15/09/2026 19:01

استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر 2026، وفداً من أعضاء البرلمان الفرنسي، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة ملف التعاون المشترك والمستجدات على الساحة الإقليمية.

تثمين جهود باريس لدعم لبنان

وأعرب الملك عن تقديره للدور الذي تضطلع به فرنسا في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة والمقرر انعقادها هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى بحث سبل تقديم الدعم للجيش اللبناني. وجاءت هذه التصريحات خلال اللقاء الذي عُقد في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

تأكيد متانة العلاقات وتعزيز التعاون

وشدد الملك عبد الله الثاني خلال الاجتماع مع الوفد الذي ضم رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية-الأردنية في البرلمان الفرنسي، على قوة روابط الصداقة التي تجمع البلدين، وأهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما في الشقين السياسي والبرلماني. وأكد حرص المملكة على استمرار التنسيق والتشاور السياسي مع الجانب الفرنسي.

كما تطرقت المباحثات إلى أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة، مع التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في كافة أرجاء المنطقة، بحسب البيان الرسمي.

لقاء وزير الخارجية الأردني مع الوفد الفرنسي

وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لقاءً منفصلاً مع الوفد البرلماني الفرنسي الذي يرأسه فيليب لوتيو، رئيس جمعية الصداقة. وأفادت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها، أن الصفدي ناقش مع الوفد علاقات التعاون الثنائي والظروف الإقليمية. وأكد حرص المملكة على تطوير الشراكة مع فرنسا في شتى المجالات، مع التركيز على القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، مشدداً على أهمية تعزيز التبادل البرلماني بين البرلمانين.

خلفية عن مبادرة اجتماعات العقبة

وتأتي زيارة الوفد البرلماني الفرنسي في وقت تستضيف فيه فرنسا هذا الأسبوع جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة، والتي تُعنى ببحث سبل دعم الجيش اللبناني. يذكر أن مبادرة اجتماعات العقبة، التي أطلقها الملك عبد الله الثاني عام 2015، شهدت جولات سابقة في كل من الأردن وعدد من الدول الأخرى من بينها إسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة. وتهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز آليات التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، في إطار جهود مكافحة الإرهاب والتطرف على الصعيد العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *