الدعم التركي والذكرى اليمنية
أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى تركيا محمد صالح أحمد طريق أن المساعدات التي قدمتها تركيا لليمن خلال سنوات الحرب ستظل محفورة في ذاكرة الشعب اليمني، وأشاد بالموقف الرسمي والشعبي لأنقرة الداعم لوحدة اليمن وسيادته.
منتدى اليمن وتركيا وتعزيز العلاقات التاريخية
وأشار طريق إلى أن منتدى اليمن وتركيا الذي استضافته أنقرة في الثامن من أغسطس الجاري هدف إلى تعريف الأتراك بتاريخ اليمن وحضوره الاستراتيجي، وتسليط الضوء على العلاقات العميقة التي تربط الشعبين عبر العصور، وأعرب عن أمله في تنظيم فعاليات أكبر مستقبلاً لتعزيز التواصل بين البلدين.
الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر ودعوة للسلام
وبخصوص الأزمة الداخلية، لفت السفير إلى أن هجمات جماعة الحوثي ومحاولات تقسيم البلاد أدت إلى معاناة واسعة أثرت على الصحة والتعليم والخدمات الأساسية، وذكر أن اليمن يتميز بموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ومضيق باب المندب مما يجعله محوراً للتوترات الإقليمية.
وصف السفير الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر بأنها أعمال قرصنة تقف وراءها إيران، وقال إن هذه العمليات لا تحقق أي فائدة لليمن بل تدمر كل شيء، وأضاف أن الحوثيون شنوا في السادس من أغسطس هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع حكومية في مأرب وحضرموت ما أسفر عن ضحايا وخسائر مادية.
ولفت إلى أن التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن تصاعدت منذ twentieth يوليو الماضي بعد إعلان الحوثيين حظراً بحرياً على السفن المرتبطة بالسعودية، وبعد ثلاثة أيام تعرضت سفينة سعودية لهجوم وشنت الرياض غارات على مواقع للحوثيين بالحديدة، ثم أعلنت تشكيل تحالف بحري دفاعي يضم الولايات المتحدة والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا لضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق باب المندب.
وأوضح طريق أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي قدّم للحوثيين فرصة أخيرة للانخراط في العملية السياسية عبر التخلي عن السلاح والاندماج في المجتمع اليمني، وشدد على أن الاستجابة لهذه الدعوة ستوقف سفك الدم وتساعد اليمنيين على استعادة الوحدة وبناء مستقبل البلاد، مؤكداً أن الشرط الوحيد للحكومة هو الالتزام بالدستور وإلقاء السلاح، وحذر من أن تفويت هذه الفرصة قد يمتد أثر الصراع إلى الأجيال القادمة.





