التكتل الوطني اليمني يعلن أن تراجعات الحوثيين في الساحل الغربي لا تعني نهاية المعركة ويدعو لتعزيز الجبهات

13/09/2026 20:27

بيان التكتل الوطني ومطالبه

أصدر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن بيانا يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 أكد فيه أن التراجعات المؤقتة التي واجهتها القوات أمام زحف جماعة الحوثي في الساحل الغربي لا تمثل نهاية المعركة، وشدد على ضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول التطورات الميدانية الأخيرة في تلك الجبهة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.

كما طالب التكتل القيادة السياسية اليمنية بمعالجة الاختراقات بشفافية ومسؤولية، ومحاسبة كل من قصّر وأسهم في تمكين المليشيا من هذا التقدم، معتبرا أن المحاسبة ضمانة لعدم تكرار الأخطاء وتحقيق انتصارات مستقبلية.

التطورات الميدانية في الساحل الغربي والجبهات الأخرى

أوضح البيان أن ما جرى من تراجعات ميدانية مؤقتة أمام زحف الحوثيين المدعومين من إيران لا يعني نهاية القتال، مؤكدا الاستمرار حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل الأراضي اليمنية.

ودعا التكتل إلى إعادة ترتيب الأولويات ودعم بقية الجبهات ورفع مستوى الجاهزية العسكرية بما يحافظ على زخم العمليات ويصل إلى استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء ما وصفه بالارتهان الإيراني.

وفي الميدان، أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر منها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.

من جهة أخرى، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، ونفذت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، دمرت عربات عسكرية وأسلحة وصدت هجوما كبيرا على مأرب.

تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد سنوات من هدوء نسبي، وتستمر الحرب في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

موقف التكتل من الأمن الإقليمي والتهديدات الإيرانية

جدد التكتل موقفه الداعم لأمن السعودية، وندد بالهجوم الذي استهدف خطوط النفط في المملكة، واعتبره جزءا من مشروع إيراني توسعي يهدف إلى زعزعة أمن المنطقة.

كما طالب التكتل الحكومة اليمنية بالإسراع في إنشاء شبكة اتصالات مستقلة عن صنعاء لتعزيز أمن المعلومات وحماية أفراد القوات المسلحة والمواطنين من ابتزاز جماعة الحوثي.

وأكد أن القوات المسلحة اليمنية باتت من حيث التسليح والتنظيم والخبرة القتالية في وضع أفضل مما كانت عليه خلال السنوات الماضية، معربا عن ثقتها في قدرتها على مواصلة القتال واستعادة مؤسسات الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *