دعوة للتبرع بالدم
دعا وزير الصحة العامة والسكان اليمني قاسم بحيبح المواطنين إلى التبرع بالدم لتعزيز المخزون ودعم المستشفيات في مواجهة الحالات الطارئة. جاء ذلك خلال تدشين حملة للتبرع بالمركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث بدأ الوزير بالحملة متبرعاً بنفسه ووصف التبرع بأنه عمل إنساني نبيل ومسؤولية مجتمعية مشتركة. وحثّ المواطنين على جعل التبرع عادة منتظمة وليس مقتصراً على فترات الأزمات فقط، لضمان توفير مخزون آمن ومستدام من جميع الفصائل لتلبية احتياجات الطوارئ والعمليات وعلاج الجرحى.
تطورات الميدان في اليمن
تتزامن الحملة مع احتدام المواجهات بين قوات الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من الطرفين. شهدت الأسابيع الأخيرة تغييرات واسعة في خريطة السيطرة منذ مطلع يوليو/تموز 2026، مع تصاعد القتال بعد فترة هدوء نسبي. وأعلنت الجماعة سيطرتها على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر، منها جزيرة ميون التي تقع في مضيق باب المندب الاستراتيجي، مما يمنحها وفق المصادر سيطرة فعلية على هذا الممر البحري الحيوي.
السيطرة على الجزر والتقدم الميداني
وبحسب مصادر إعلامية وحوثية متطابقة، شملت المديريات التي أعلنت الجماعة السيطرة عليها حيس والخوخة بالحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذو باب وما تبقى من مديرية مقبنة بتعز. من جهة أخرى، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف المتاخمة للسعودية، والاقتراب من مدينة الحزم مركز المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة جزئية للحوثيين. وإجمالاً يسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية بما فيها صنعاء وذمار والبيئة وإب والمحويت والحديدة ومعظم حجة وصعدة، بالإضافة إلى مناطق بتعز ولحج والضالع. بينما تحتفظ القوات الحكومية وحلفاؤها بالسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ومعظم لحج وتعز والضالع.





