عملية الضبط والتفاصيل
أعلنت وزارة الداخلية العراقية يوم الجمعة عن ضبط 46 مقذوفاً و47 طائرة مسيرة في محافظة الأنبار غربي البلاد.
وبحسب بيان نشر على منصة شركة “فيسبوك” الأمريكية، تمكنت مفارز قيادة شرطة محافظة الأنبار من الوصول إلى موقع مهجور في منطقة الـ35 بالمحافظة، استناداً إلى معلومات استخباراتية.
كان الموقع سابقاً ورشة لتصليح إطارات المركبات، وعُثر بداخله على كميات من الطائرات المسيرة والمقذوفات بالإضافة إلى معدات تشغيلها مثل أجهزة التحكم والبطاريات.
السياق الأمني والجهود الحكومية
بعد عملية التفتيش، أكدت الوزارة تأمين الموقع وحجز جميع المضبوطات، وأوضحت أن الجهات المختصة بدأت إجراءات تحقيقية وفنية لتحديد مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها، واتخاذ التدابير القانونية اللازمة.
ويأتي هذا الإعلان في إطار مساعي الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، والتي تعتبرها إحدى أولوياتها الأمنية، مشددة على أن المؤسسات الرسمية يجب أن تكون الجهة الوحيدة المخولة بحيازته واستخدامه.
التطورات السابقة والمواقف السياسية
وفي 3 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش العراقي صباح النعمان عن تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مبيناً أنها باشرت أعمالها.
سبق ذلك إعلان “الإطار التنسيقي»، الذي يضم قوى سياسية شيعية، في 1 يونيو تأييده لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.
ويظل السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، وسط وجود فصائل مسلحة بعضها منضوي ضمن “هيئة الحشد الشعبي” وأخرى تعمل بصورة مستقلة، وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية في ظل توترات أمنية متقطعة وهجمات تؤثر على الاستقرار الداخلي.





