اختتام فعاليات معرض جيتكس للذكاء الاصطناعي تركيا في إسطنبول

11/09/2026 05:27

نظرة عامة على الفعالية

في 11 سبتمبر 2026، اختتمت فعاليات معرض “جيتكس للذكاء الاصطناعي تركيا” الذي أقيم للمرة الأولى في تركيا ضمن شبكة جيتكس العالمية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. استضافت الفعالية مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية بالتعاون الاستراتيجي مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية، وشملت مشاركة وكالة الأناضول كشريك إعلامي.

الجلسات والنقاشات الرئيسية

شهد اليوم الثاني والأخير كلمات افتتاحية لكل من أحمد بوراك داغلي أوغلو رئيس مكتب الاستثمار والتمويل، وسعد الله أوزون المدير العام للتكنولوجيا الوطنية والذكاء الاصطناعي، وتريكسي لو ميرماند الرئيسة التنفيذية لجيتكس. كما ألقى وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجر كلمة في اليوم نفسه. وتحدث القنصل العام الأمريكي في إسطنبول مايكل لالي عن “اقتصاد التكنولوجيا الجديد: رأس المال والبرمجيات وسباق النمو العالمي”. وقدمت سردار قره غوز الرئيسة التنفيذية لوكالة الأناضول جلسة بعنوان “عصر جديد في الصناعات الإبداعية: ماذا يحدث عندما يدخل الذكاء الاصطناعي إلى الاستوديو؟” التي أدارها غوكهان يوجال من دائرة الاتصال بالمكتب الرئاسي.

الموضوعات المطروحة والمشاركات العالمية

تناولت الجلسات دمج الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية بدءًا من تطوير البرمجيات وتحليل بيانات منصات التسوق وصولًا إلى الخدمات اللوجستية وتجربة العملاء. ناقش المشاركون قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير أنماط الحياة والعمل وسبل تطويره بصورة آمنة وشاملة، بالإضافة إلى استخدامه في القطاع المصرفي والأتمتة لتحسين التجربة المالية وكفاءة خدمات الحماية الاجتماعية وتحويل الشبكات إلى منصات ذكية. كما شملت المناقشات تقنيات الجيل الخامس والاتصالات الحديثة، والكشف عن الاحتيال بالأنظمة الرقمية، وتحديث إجراءات العمل، وحلول الأجهزة الذكية والبنية التحتية. واستعرضت الفعالية فرص الاستثمار في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، وقدرة تركيا على جذب رؤوس أموال النمو والاستثمارات التكنولوجية، واحتياجات الشركات الناشئة من التمويل والكفاءات والبنية التحتية والوصول إلى الأسواق. وشارك في المعرض شركات تكنولوجية عالمية مثل غوغل كلاود، وإتش بي إي، وإنفيديا، وأسوس، وديل تكنولوجيز، وهواوي، وساب، وتريند إيه آي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *