الهند: مقتل ثلاثة بحارة بعد غارة أميركية على ناقلة قبالة عمان

11/06/2026 09:00

الهند: مقتل ثلاثة بحارة بعد غارة أميركية على ناقلة قبالة عمان

أعلن وزير الموانئ والشحن والممرات المائي الهندي سارباناندا سونوما أن البحارة الهنود الثلاثة الذين فُقدوا بعد غارة أميركية على ناقلة نفط في خليج عمان لقوا حتفهم، وفق ما نقلته رويترز.

وقالت الولايات المتحدة إن الجيش نفّذ غارة “دقيقة” على السفينة التي لم تمتثل للتعليمات وكانت تحمل نفطاً إيرانياً.

وأفادت مصادر هندية لرويترز أن نيودلهي استدعت نائب رئيس البعثة الأميركية بعد أن قدمت “احتجاجاً شديداً” على الغارة.

كانت وزارة الخارجية الهندية قد ذكرت الأربعاء أنه تم إنقاذ 21 بحاراً هندياً بينما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين جراء هجوم على السفينة قبالة سواحل سلطنة عمان صباحاً.

وأعلنت الوزارة استدعاء القائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج على الهجوم الذي استهدف الناقلة التجارية “سيتيبيلو” وأدانت في بيان رسمي الهجوم على السفينة.

تحليل صندوق النقد الدولي وتصريحات دولية

أظهر تحليل لبيانات صندوق النقد الدولي منذ عام 1980 أن الحرب الإيرانية الحالية تمثل أخطر صدمة جيوسياسية لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ خمسة عقود على الأقل.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قادة مصر والسعودية وقطر والإمارات سيشاركون في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع يوم الثلاثاء.

ويعتبر مراقبون أن تصريحات بنيامين نتنياهو عن احتمال مواجهة إسرائيل لإيران بمفردها ودون غطاء أميركي تحمل طابع “خطة عمل” وتحذيراً للخصوم.

تصعيد بين باكستان وأفغانستان

استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية وفقاً لمسؤولين من البلدين يوم الأربعاء، في تصعيد يُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع بعد فترة هدوء نسبي استمرت أسابيع عدة.

شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية منزلاً دُمّر بالكامل في ولاية خوست جنوب شرقي أفغانستان، حيث عمل السكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم وقع ليلاً.

وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن “11 طفلاً وامرأة ورجلاً مسناً” قُتلوا في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا.

وأوضحت إسلام آباد أن الضربات جاءت ردّاً على “حوادث إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان” وأسفرت عن مقتل 26 عنصراً على صلة بحركة “طالبان باكستان”.

ذكر وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار أن الضربات المحددة الأهداف والمحسوبة استهدفت مخابئ المسلحين وملاذاتهم الآمنة في المناطق الحدودية، دون التعليق على الضحايا المدنيين.

وأضاف أن الضربات أصابت أربعة أهداف، بينها معسكر تدريب ومستودع للذخيرة ومخبأ مرتبط بقياديين في حركة “طالبان باكستان”.

وقال تارار على منصة إكس إن باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن سلامة وأمن مواطنيها تبقى أولوية قصوى.

وأوضح مسؤول محلي أن الهجوم في منطقة سبيرا التابعة لخوست أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرة بجروح، بينهم أطفال، وأكد عدد من السكان أن الضربة أصابت قرية ماني بعد منتصف الليل بقليل.

روى أحد السكان ويدعى علي جان أخلاقي (29 عاماً) أنهم rushed إلى الموقع وأنقذوا من تبقى من الناس ونقلوا بعض الجرحى إلى العيادة.

وأكدresident آخر يُدعى شربات خان (55 عاماً) أن القتلى أفراد عائلة فقيرة لم يفعلوا شيئاً ولا علاقة لهم بالمسلحين.

في باكتيكا المجاورة أفاد اثنان من السكان بأن هجوماً آخر أودى بثلاثة مدنيين في منطقة بارمال، وأشار أحد السكان إلى أن الضربة أصابت منزلاً والقتلى أطفال.

وُصفت الضربات الأخيرة بأنها الأكثر دموية منذ أسابيع وتأتي بعد فترة هدوء نسبي عند الحدود بعد اندلاع النزاع بين البلدين أواخر فبراير.

في إطار التصعيد دارت معارك شرسة عند الحدود واستهدفت ضربات جوية باكستانية غير مسبوقة مدناً أفغانية بينها العاصمة كابول وقندهار، حيث يقيم القائد الأعلى لـ”طالبان”.

وفقاً لتقرير للأمم المتحدة نُشر الشهر الماضي قُتل 172 مدنياً أفغانياً على الأقل وأصيب 397 بجروح في ذلك النزاع الذي اندلع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

ويستمر التوتر في العلاقة بين باكستان وأفغانستان منذ تولت سلطات “طالبان” الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021.

وتعتبر المسائل الأمنية نقطة خلافية عالقة، لا سيما إصرار إسلام آباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة حركة “طالبان باكستان”.

ويُظهر صورة لدخان يتصاعد من حريق مروحية عسكرية باكستانية سقطت في منطقة مظفر آباد نتيجة خلل فني.

واتّهمت إسلام آباد حكومة “طالبان” بتوفير ملاذ للمسلحين الذين يشنون هجمات في أراضيها، وتحديداً حركة “طالبان باكستان” التي تنفّذ حملة عنيفة ضد باكستان منذ سنوات.

ونفى المسؤولون الأفغان مراراً هذه الاتهامات، مؤكدين أن باكستان توفر ملاذاً لجماعات معادية لا تحترم سيادتها.

وبقيت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير، ما أدى إلى توقف التجارة بينهما.

حملة مكافحة الفساد في الصين وتأثيرها على المؤسسة العسكرية

تبدو المؤسسة العسكرية الصينية من أكثر القطاعات استهدافاً في حملات مكافحة الفساد إذ تخشى القيادة الصينية أن يؤدي الفساد إلى إضعاف عملية تحديث الجيش في ظل التوترات الجيوسياسية (رويترز).

تواصل في الصين حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، لكن المفارقة أن عدداً من كبار المسؤولين الذين قادوا هذه الحملة أصبحوا بدورهم هدفاً لتحقيقات تتعلق بالفساد أو بمخالفات حزبية جسيمة.

كان أحدث هؤلاء لي شياو هونغ، المدير السابق للمكتب المركزي للتفتيش والانضباط في “الحزب الشيوعي”، والذي أُعلن فتح تحقيق بحقه بعد سنوات من تقاعده، في خطوة تعكس استمرار سياسة المراجعة الداخلية التي لا تستثني حتى من أشرفوا على ملاحقة الآخرين، وفق ما نقله تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية.

كما سبق أن أُدين دونغ هونغ تشو، أحد أبرز المسؤولين السابقين في جهاز مكافحة الفساد، بتلقي رشى ضخمة بلغت قيمتها عشرات ملايين اليوروات، وحُكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ، وهي عقوبة يُستبدل عادة السجن المؤبد بها.

ويظهر الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه في باريس 25 مارس 2019 (رويترز).

ويرى مراقبون أن هذه الملاحقات تتجاوز مجرد مكافحة الفساد، إذ تحوّلت إلى أداة أساسية يستخدمها شي جينبينغ لترسيخ سلطته وضمان ولاء النخب السياسية والعسكرية.

وخلال السنوات الماضية طالت التحقيقات وزراء للخارجية، والدفاع، والزراعة، ورؤساء مؤسسات مالية كبرى، ومسؤولين إقليميين بارزين، وحتى شخصيات ارتقت في عهد شي نفسه، ما جعل حملات التطهير سمة دائمة للنظام السياسي الصيني، وفق صحيفة “لوموند”.

تبدو المؤسسة العسكرية من أكثر القطاعات استهدافاً، إذ تخشى القيادة الصينية أن يؤدي الفساد إلى إضعاف عملية تحديث الجيش في ظل التوترات الجيوسياسية.

كما تشير بعض الاتهامات إلى وجود شبهات تتعلق بعدم الولاء أو الخيانة، مما يوحي بأن الحملة تحمل أبعاداً سياسية إلى جانب بعدها القانوني.

وقد أدت هذه التحقيقات إلى إفراغ عدد كبير من المناصب العليا داخل اللجنة العسكرية المركزية، فيما اختفى عشرات الجنرالات وكبار الضباط من المشهد خلال السنوات الأخيرة.

ويظهر حرس الشرف من القوات البحرية والبرية والجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني يؤدون التحية العسكرية في تشكيل عسكري في بكين (رويترز – أرشيفية).

وبحسب باحثين في الشأن الصيني، فإن “الحزب الشيوعي” يعتمد ما يسميها “الثورة الذاتية” باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتنقية النظام، في ظل غياب رقابة مستقلة من الإعلام أو المجتمع المدني.

وفي عام 2025 وحده خضع نحو 115 مسؤولاً رفيع المستوى لتحقيقات، بينما تعرض قرابة 983 ألف موظف ومسؤول لعقوبات تأديبية بدرجات مختلفة.

لكن هذه السياسة خلقت أيضاً مناخاً من الخوف داخل الجهاز الإداري، إذ بات كثير من المسؤولين يتجنبون اتخاذ المبادرات خشية الوقوع تحت طائلة التحقيق.

تايوان تطلق صواريخ باتجاه الصين من راجمات متنقلة خلال تدريب

أطلق الجيش التايواني صواريخ باتجاه الصين من راجمات متنقلة بأسلوب “اضرب واهرب” في استعراض لكيفية محاولة صد هجوم صيني.

على الرغم من اختبار نظام هيمارس الذي زودت به الولايات المتحدة تايوان، كانت هذه التدريبات بالذخيرة الحية أول مرة تطلق فيها تايوان صواريخها نحو مياه مضيق تايوان الفاصل بين الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي والبر الرئيسي الصيني.

ذكر وانغ مينغ – هوي السيرجنت بالجيش: “نظراً للتهديد الحالي من العدو، سنواصل التدريب على هيمارس بعزيمة لا تلين لحماية تايوان، بوصفنا أقوى قوة في البلاد”.

وقال الجيش إنه استخدم صواريخ تدريب منخفضة المدى لا تحلق بعيداً للغاية عن الساحل قبل أن تسقط في المياه.

وترى الصين أن تايوان مقاطعة مارقة، وتشير إلى أنها يجب أن تخضع لسيطرتها في وقت ما في المستقبل.

وتنشر سفناً حربية وطائرات في أجواء الجزيرة وسمائها يومياً تقريباً، وأجرت تدريبات عسكرية كبرى في محيطها في السنوات القليلة الماضية.

ولا تعترف الولايات المتحدة بتايوان دولة، لكنها تعارض أي تغيير في الوضع بالقوة، وهي المورد الرئيسي للأسلحة لتايوان للدفاع عن نفسها.

وأدانت وزارة الخارجية التايوانية بشدة العمليات البحرية الصينية الأخيرة، حيث أكدت مجدداً على أن بكين ليس لديها أي حق في فرض سلطتها القانونية في المياه الواقعة شرق تايوان، لأي سبب من الأسباب.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” للأنباء، الثلاثاء، عن الخارجية التايوانية، قولها في بيان لها إن الصين لا يحق لها استغلال المفاوضات المحتملة بين اليابان والفلبين، ذريعة لتوسيع نطاق سلطتها في المياه المحيطة بتايوان.

ووصفت الصين التي تعد تايوان جزءاً من أراضيها، المحادثات بأنها “غير قانونية”، مؤكدة سيطرتها الحصرية على المياه.

وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو على منصة إكس أن العملية الصينية “توسعية مُقنّعة تُهدد السلام والاستقرار الإقليميين”.

وقال وزير الدفاع ولينغتون كو إن التحركات الصينية “استفزازية”.

ورأى كو في حديث للصحافيين أن الصين تسعى من خلال العملية إلى الإيحاء بأن المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان تقع ضمن “نطاق صلاحياتها التنفيذية”.

ونشر خفر السواحل بتايوان سبع سفن دورية لمراقبة السفن الصينية.

صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري (أ.ف.ب).

وطردت السفن التايوانية أربع سفن صينية من المياه قبالة الطرف الجنوبي للجزيرة الأحد. وتحركت السفن شرقاً، حسبما أعلن خفر السواحل الاثنين، بعد أزمة استمرت ساعات.

وجاء في البيان أنه إذا سعت اليابان والفلبين إلى إجراء مزيد من المحادثات في المستقبل، فعليهما مراعاة حقوق تايوان البحرية المتداخلة بشكل كامل، والحفاظ على قنوات التواصل والتشاور مع تايبيه.

زورق تابع لخفر السواحل التايواني يقوم بدورية قبالة مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين (أ.ف.ب).

وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن السفن الصينية تُجري “عملية لإنفاذ القانون” رداً على محادثات بين اليابان والفلبين لترسيم الحدود في المياه الواقعة شرق تايوان.

وكانت الصين قد قالت إنها أطلقت عملية بحرية خاصة شرق تايوان، في تصعيد لردها على اتفاقية تم إبرامها مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي، حسبما أوردت “بلومبرغ”.

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، بأن وزارة النقل الصينية نظمت “عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية”.

وبحسب التقرير، تهدف الخطوة إلى ممارسة الصين “لسلطتها الإدارية البحرية”، وحماية مصالحها الوطنية.

كما تمثل هذه الإجراءات تصعيداً في رد بكين على إعلان طوكيو ومانيلا اعتزامهما إجراء محادثات لحل القضايا الحدودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *