بيل غيتس ينفي أي أذى ويصف لقاءه بإبستين بخطأ جسيم

10/06/2026 21:01

شهادة بيل غيتس أمام الكونغرس

مثل بيل غيتس أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي، حيث أدلى بشهادة مكتوبة نُشرت على موقعه الشخصي. وفي شهادته، أكد أنه لم يُسبّب أي أذى لأحد، ثم أضاف quoting: «لم أؤذِ أحداً على الإطلاق»، ونفى وجود أي دليل يربطه بسلوك إجرامي للممول المدان جيفري إبستين.

وقال Gates في شهادته المكتوبة: «لم أرَ إطلاقاً، ولم يكن لدي أي مؤشر يدل على أن Epstein كان منخرطاً في سلوك إجرامي. لم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا. لم أؤذِ أحداً على الإطلاق».

طبيعة العلاقة مع جيفري Epstein

أوضح Gates أن أول لقاء له مع Epstein حدث في 2011، أي بعد مرور ثلاث سنوات على إقرار Epstein بذنبه في فلوريدا بسبب تهمة استدراج قاصر للدعارة.

وأضاف أن Epstein claimed أنه يستطيع حشد مليارات الدولارات لمبادرات الصحة العالمية من خلال تقديم استشارات ضريبية وشؤون تراثية لأفراد أثرياء.

وأضاف Gates قائلاً: «إذا كان الوقت الذي أمضيته مع Epstein قد منحه أي قدر من المصداقية، فأنا آسف بشدة».

وصف Gates لقاءه بـ Epstein بأنه «خطأ جسيم في التقدير».

وأوضح أنه كان على علم بمشكلات قانونية سابقة لـ Epstein، لكنه لم أدرك تمامًا مدى خطورة الجرائم التي ارتكبها، وقابل التعارف دون إجراء أي تحقيق.

وأوضح أن تواصله مع Epstein انتهى في ديسمبر 2014 بعد أن أدرك أن المتبرعين الذين حددهم Epstein لم يبدوا رغبة كافية للاستمرار.

وأفادت تقارير بأن Gates أقر بأن زوجته آنذاك، ميليندا فرينش غيتس، أثارت مخاوف بشأن Epstein في عام 2013، لكنه بقي بعدها على تواصل معه لمدة عام على الأقل.

وقالت ميليندا فرينش، التي تطلّقت من Gates في عام 2021، إنه يتعين على طليقها وغيره أن يردّوا على ما بقي من تساؤلات بشأن العلاقة مع Epstein.

وقال Gates في شهادته إنه علم بأن Epstein «كان على دراية بمعلومات حسّاسة تتّصل بحياتي الشخصية، بما في ذلك حقيقة أنني لم أكن وفياً في زواجي».

وشدّد على أن هذه العلاقات «لم تكن ذات صلة بتواصلي مع Epstein»، لافتاً إلى أن Epstein سعى إلى «استخدام معلومات عن خياناتي الزوجية، ناهيك عن كثير من الأكاذيب التي أضافها، للضغط علي لكي أستأنف التواصل».

وأضاف: «هو لم ينجح في مسعاه هذا».

ردود الفعل ومواقف اللجنة

وتحقق لجنة الرقابة في مجلس النواب في قضية Epstein ومساعدته غيسلاين ماكسويل، في إطار مراجعة واسعة النطاق لكيفية تعامل الإدارة الأميركية مع القضية، وما نشرته من وثائق ذات صلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي استمرت لسنوات علاقته بـ Epstein، قد عارض في بادئ الأمر نشر الملفات، ما عرّضه لاتهامات بالتستّر على القضية لاحقته طوال العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية.

لدى مغادرته، قال النائب الجمهوري تيم بورتشيت إن Gates بدا «مُدرَّباً على نحو جيد» ولم يكشف إلا القليل، ولم يقدّم أي أسماء جديدة للتحقيق الذي يطال شركاء محتملين لـ Epstein.

لكن كبير الديمقراطيين في اللجنة روبرت غارسيا، قال إن Gates «زوّدنا بمعلومات عن أشخاص آخرين كانوا ضمن دائرة Epstein».

وأضاف: «حتى الآن، يتعاون Gates في الإجابة على أسئلتنا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *