أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، السبت، أنها استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، مما أوقع خسائر بشرية ومادية في صفوفهم.
تفاصيل الاستهداف والبيان العسكري
جاء ذلك في بيان صادر عن المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ونشرته وكالة “2 ديسمبر” التابعة لها. وأوضح البيان أن “المقاومة الوطنية دكت فجر السبت مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية في الحديدة، رداً على تصعيدها في جبهات مأرب (وسط) وحضرموت (شرق) وحركة الملاحة في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل المخا (جنوب غرب)”.
وأضاف البيان أنه تم “رصد أهداف ذات قيمة عسكرية وتحركات مكثفة لمليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني في عدة مناطق قريبة من خطوط التماس بمحور الحديدة، وتم التعامل معها بقوة وحزم”. وأشار إلى أن “مدفعية المقاومة الوطنية وجهت ضربات مركزة على الأهداف المرصودة، وحققت إصابات مباشرة في مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات، مما كبد المليشيا خسائر بشرية ومادية”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
توثيق القصف وعدم تعليق الحوثيين
وبثت وكالة “2 ديسمبر” مقطع فيديو قالت إنه يظهر جانباً من قصف مواقع الحوثيين. ولم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن بيان الجيش اليمني.
تحركات عسكرية أخرى وتطورات ميدانية
وفي وقت سابق السبت، قالت القوات المسلحة الجنوبية، التي يرأسها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إنها “تتعامل مع طيران مسيّر معاد غربي العاصمة عدن”، دون ذكر تفاصيل. ومساء الجمعة، أعلن الجيش اليمني إحباط هجوم للحوثيين على مدينة مأرب، مؤكداً عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواته.
وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. ويشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.





