خمسة جرحى في طعنٍ بمحطة بنسلفانيا بنيويورك وسط تصاعد التوترات الدولية

08/06/2026 03:00

تعرضت خمس أشخاص لطعن في محطة بنسلفانيا بولاية نيويورك ليلة الأحد، وذلك قبيل انطلاق أول مباراة نهائية في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) في المدينة، وعلى بعد أيام قليلة من بدء كأس العالم 2026، وفق ما أعلن جهاز الإطفاء.

تفاصيل الحادث وإجراءات الأمن

أفاد جهاز الإطفاء، استناداً إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أن الجناة قد تم توقيفهم، وأن المصابين شملوا شخصاً أصيب بجروح خطرة، وشخصين بجروح متوسطة، بالإضافة إلى شخصين آخرين بجروح طفيفة. جميع المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

التصريحات السياسية المتداخلة

في سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس عن تمسكه بمسار المفاوضات مع إيران رغم تصاعد التوتر العسكري، مشدداً على أن واشنطن لن تنفك عن الأصول الإيرانية أو تخفف العقوبات قبل تحقيق شروط محددة.

من جانبه، صرح السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديدة، وفقاً لتقارير صادرة يوم السبت، بأن اللاعبين المنتخبين الإيرانيين لن يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا في يوم المباراة.

أخبار صحية وشخصيات بارزة

كشفت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحالة الصحية لزوجها جو بايدن، مؤكدة أن المرض الذي يعاني منه هو سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة.

من جانب آخر، يقترب الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، من تحقيق ثروة تبلغ تريليون دولار، ما قد يجعله أول شخص ينجح في الوصول إلى هذا المستوى من الثروة في التاريخ.

تقارير دولية حول سياسات أمريكية وبريطانية

ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية اليوم (الأحد) أن البيت الأبيض يدرس إمكانية شراء جزر تشاغوس من موريشيوس. وأضاف التقرير أن مسؤولين أمريكيين قدموا اقتراحاً لتجاوز بريطانيا وإبرام اتفاق خاص للسيطرة على قاعدة دييغو غارسيا الجوية في جزر تشاغوس. ولم يتمكن رويترز من التحقق من صحة هذا التقرير حتى الآن، ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية البريطانية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطة تُعد جزءاً من عدة خيارات يدرسها البيت الأبيض في مذكرة تهدف إلى طرح بدائل لتنازل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سيادة الأرخبيل في المحيط الهندي لموريشيوس. وأضاف أن المناقشات تجري بصورة دورية مع السلطات البريطانية لضمان مستقبل قاعدة دييغو غارسيا.

في أبريل الماضي، أصدرت الحكومة البريطانية اتفاقاً حول التنازل عن السيادة على جزر تشاغوس، والتي تضم قاعدة دييغو غارسيا الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الاتفاق، واصفاً إياه في فبراير بأنه “خطأ فادح”.

تصريحات ترمب حول إسرائيل وحزب الله

دعا الرئيس دونالد ترمب اليوم الأحد إسرائيل إلى أن تكون أكثر دقة في عملياتها التي تستهدف “حزب الله” في لبنان. وقال في مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” على شبكة إن بي سي، مسجلاً: “أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوماً أكثر دقة على (حزب الله)”، معبراً عن رغبته في أن تكون الهجمات “جراحية أكثر”.

اندلعت الحرب في الثاني من مارس عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ردت إسرائيل بحملة جوية وبرية واسعة، بينما استمر حزب الله في تنفيذ عمليات على جانبي الحدود.

عُقد وقف لإطلاق النار أعلنته الولايات المتحدة في 17 أبريل، لكنه لم يُحدث تغييراً ملحوظاً على الأرض، ولا يزال الطرفان يتبادلان اتهامات بخرق الوقف. وفي واشنطن، عقد ممثلون من إسرائيل ولبنان جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة، حيث تم الاتفاق على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ”وقف تام لنيران” حزب الله وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني التي تبعد نحو ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.

تتضمن الاتفاقية شرطاً بأن ينتشر الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” في الجنوب تحت سيطرة حصرية، مع استبعاد جميع الفاعلين غير الحكوميين. رفض حزب الله الاتفاق، متمسكاً بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. من جانبها، أكدت إسرائيل أنها ستستمر في عملياتها العسكرية، محذرة من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا استمر حزب الله في هجمات على المناطق الشمالية الإسرائيلية.

وفي اليوم نفسه، شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية استجابة لإطلاق حزب الله مقذوفات على أراضيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *