أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته القوية للعدوان الإيراني المستمر على مملكة البحرين ودولة الكويت، مشدداً على أن هذه الأعمال الجبانة تمثل تصعيداً خطيراً غير مسبوق، وتظهر إصرار النظام الإيراني على اتباع سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
تصعيد غير مسبوق يهدد الأمن الإقليمي
أكد البديوي أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف عن استمرار إيران في تبني سياسات عدائية تهدف إلى تقويض الأمن الإقليمي، في انتهاك صريح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وجميع الأعراف الدولية. وأوضح أن هذا الوضع يتطلب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات العدوانية الخطيرة.
وحدة مجلس التعاون في مواجهة الاعتداءات
وشدد البديوي على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً أن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بالكامل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
إدانة البرلمان العربي للعدوان الإيراني
من جانبه، أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن إدانته القوية للعدوان الإيراني الصريح على دولة الكويت ومملكة البحرين، معتبرًا إياه انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وفي بيان له، أشار اليماحي إلى أن استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت بطائرات مسيرة أسفر عن أضرار مادية جسيمة وإصابة عدد من الأشخاص، وأن استهداف الأعيان المدنية في مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة يبرز الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني، مشكلاً تصعيداً خطيراً ونهجاً عدوانياً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
دعم البرلمان العربي وإعلان الحاجة إلى موقف دولي حازم
أكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ومؤيدتهما لجميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، مشيداً بكفاءة وجاهزية قواتهما المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات.
واختتم اليماحي دعوته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة ومنع تكرارها، حفاظاً على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.





