تفاصيل الانفجار والضحايا
في أول أغسطس 2026، استهدف انفجار سيارة مفخخة منطقة قريبة من مديرية الشرطة في مدينة كوكوتا الكولومبية، ما أدى إلى إصابة أحد عشر شخصاً، بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، وبعضهم في حالة خطيرة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، نفّذ أشخاص مجهولون الهجوم باستخدام السيارة المفخخة قرب مقر الشرطة في مقاطعة نورتي دي سانتاندير التي تتبع لكوكوتا.
كما تسبب الانفجار في أضرار جسيمة للمحال التجارية والمنازل المجاورة.
إدانات وتضامن من المسؤولين
نائبة في مجلس النواب عن مقاطعة نورتي دي سانتاندير، ديانا ريفيروس، نشرت على منصة شركة “إكس” الأمريكية بياناً أعربت فيها عن استنكارها للهجوم.
وقالت ريفيروس: “كان ينبغي أن تُذكر كوكوتا اليوم بأجواء الفرح التي ترافق مهرجاناتها، لا بالانفجارات وإطلاق النار والإرهاب\).
وأضافت: “يؤلمني بشدة أن أرى ولايتنا لا تزال تعاني من تبعات العنف. أقف إلى جانب رجال شرطتنا المصابين وجميع الأسر التي عاشت لحظات من الرعب اليوم\).
تعهد الرئيس المنتخب بمحاسبة المسؤولين
أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الرئيس الكولومبي المنتخب، الذي سيتولى منصبه في السابع من أغسطس/آب، نشر عبر حسابه على منصة “إكس” تعهداً بمحاسبة منفذي الهجوم.
وقال دي لا إسبرييلا: “أدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف شرطتنا الوطنية في كوكوتا. وأعرب عن تضامني مع أفراد قوات الأمن المصابين، وعائلاتهم، وجميع المواطنين الذين عاشوا اليوم لحظات من القلق والخوف\).





