المملكة تعزّز دعمها التنموي لأفريقيا وتعزيز شراكات القطاع الخاص خلال اجتماع البنك الأفريقي للتنمية

30/05/2026 23:01

ترأس الدكتور رياض بن محمد الخريّف، محافظ المملكة لدى مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، وفد السعودية المشارك في الاجتماعات السنوية للمجموعة التي عقدت في مدينة برازافيل بجمهورية الكونغو خلال الفترة من 25 إلى 29 مايو 2026. شارك في الفعالية أعضاء مجلس المحافظين والمجلس التنفيذي إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص وشركاء التنمية من عدة دول.

الاجتماعات ومباحثاتها

شهدت الفعالية انعقاد الاجتماع الحادي والستين لمجلس محافظي البنك الأفريقي للتنمية والاجتماع الثاني والخمسين لمجلس محافظي الصندوق الأفريقي للتنمية. تطرّق المشاركون إلى أبرز التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه القارة وناقشوا سبل استغلال الموارد البشرية والطبيعية والمالية والتجارية لتعزيز مسار التنمية.

الفعاليات الجانبية وإطلاق التقرير

اشتملت الأيام على جلسات رسمية وندوات معرفية إلى جانب فعاليات رفيعة المستوى، كما تم تنظيم عدد من الفعاليات الجانبية التي تناولت قضايا محورية تتعلق بالتنمية المستدامة في أفريقيا. من بين الإنجازات البارزة، تم إطلاق تقرير “الآفاق الاقتصادية لأفريقيا 2026”. بالإضافة إلى ذلك، عُقِدت لقاءات واجتماعات ثنائية بين وفود الدول المشاركة، ما أسهم في تعزيز فرص التعاون والشراكات التنموية.

تصريحات الخريّف حول دعم المملكة

أكد الدكتور الخريّف خلال مشاركته أن المملكة مستمرة في دعمها للقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين مجموعة البنك والمؤسسات التنموية العربية والإقليمية والدولية لتوحيد الجهود وتنسيق السياسات وتعظيم الأثر التنموي. وأبرز الدور الحاسم للقطاع الخاص كعامل رئيسي لتحقيق التنمية، مؤكدًا سعي السعودية لتقوية شراكاتها مع الدول الأفريقية عبر القطاع الخاص السعودي، في إطار جهودها المتواصلة لدعم التعاون متعدد الأطراف وتحقيق التنمية المستدامة.

مراجعة الأداء واعتماد التقارير

تناولت الاجتماعات مراجعة الأداء التشغيلي والمالي لمؤسسات مجموعة البنك خلال العام السابق، إلى جانب اعتماد التقارير المالية للعام 2025. تم إقرار عدة قرارات استراتيجية تتعلق بحوكمة وكفاءة البنك والصندوق، بهدف تعزيز دورهما في دعم التنمية في أفريقيا.

اختتمت الفعالية بإصدار بيان ختامي لمحافظي مجموعة البنك الأفريقي للتنمية تضمن أبرز ما تم التوافق عليه من مخرجات وتوجهات مستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *