تعزيز الشراكة النووية الدولية
أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال كلمته يوم الاثنين في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المملكة تواصل تعزيز استجابتها للطاقة النووية بالتعاون مع شركائها الدوليين، ضمن برنامج سلمي واضح.
وأوضح الوزير أن السعودية تنفذ برنامجاً وطنياً لاستكشاف اليورانيوم، وتعمل على تطوير قدراتها في مجال الطاقة النووية من خلال شراكات دولية موثوقة، مشيراً إلى أن البلاد تستثمر جميع مواردها المتعددة من الطاقة والمعادن.
اكتشافات واعدة في جبل صايد
وكشف الأمير عبدالعزيز أن عمليات الاستكشاف في منطقة جبل صايد بمحافظة المدينة المنورة أسفرت عن اكتشاف موارد تقدر بـ 110 ملايين طن من الخام الذي يحتوي على تركيزات مرتفعة من المعادن الأرضية النادرة، بالإضافة إلى تركيزات واعدة من اليورانيوم.
وأضاف الوزير أن السعودية ستستخلص اليورانيوم المصاحب أثناء عملية تصنيع الأسمدة، مؤكداً التزام المملكة بضمان سلاسل توريد المعادن وتطوير اكتشاف المعادن الأرضية النادرة.
الشفافية والالتزام بالبرنامج السلمي
وشدد وزير الطاقة السعودي على أن المملكة تعمل بكل شفافية مع الشركاء والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إن البرنامج النووي السعودي سلمي وواضح، وليس في “المخابئ وأعماق الجبال”.
وأكد أن المملكة تمضي قدماً في بناء مزيج وطني شامل للطاقة يشمل المصادر النووية، وتواصل جهودها لاكتشاف المزيد من خامات اليورانيوم، كما رسخت مكانتها كشريك فاعل في أسواق الطاقة العالمية.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن تنويع مصادر الطاقة أصبح ضرورة لدعم نمو الاقتصاد وأمن الإمدادات، مشيراً إلى استثمار السعودية لجميع مواردها المتعددة في هذا المجال.





