برعاية خالد بن سلمان.. القوات البحرية تستضيف الملتقى البحري السعودي الرابع بالرياض نوفمبر 2026

14/09/2026 13:07

ملتقى دولي لمناقشة أمن قاع البحار وسلاسل الإمداد

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، تنظم القوات البحرية الملكية السعودية الملتقى البحري السعودي الدولي في نسخته الرابعة بمدينة الرياض، خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 2026. يشارك في هذه التظاهرة نخبة من قادة القوات البحرية وصناع القرار والخبراء، إلى جانب ممثلي القطاعات الصناعية والتقنية من داخل المملكة وخارجها.

يحمل الملتقى هذا العام عنوان “مستقبل أمن قاع البحار وسلاسل الإمداد في ظل بيئة عالمية متغيرة”، ويأتي في وقت تشهد فيه البيئة البحرية تحولات متسارعة، مع تزايد التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في أعماق البحار، ومن أبرزها الكابلات البحرية وأنابيب الطاقة، نظراً لأهميتها البالغة للاقتصاد الرقمي واستدامة حركة التجارة العالمية.

محاور النقاش والتقنيات الحديثة

يتضمن جدول أعمال الملتقى جلسات وفعاليات متخصصة تغطي عدداً من المحاور الرئيسة. في مقدمتها المتغيرات في البيئة الإستراتيجية العالمية وتأثيرها على أمن سلاسل الإمداد البحرية، والتهديدات التي تواجه سلاسل إمداد الطاقة. كما سيناقش المشاركون قضايا أمن قاع البحار وحماية البنية التحتية تحت سطح البحر، إضافة إلى تحديات الأمن في قطاع النقل البحري.

وسيتم خلال الملتقى استعراض الحلول والتقنيات الداعمة لحماية الأنظمة البحرية وتعزيز كفاءتها التشغيلية، إلى جانب تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم الأمن البحري. وتهدف هذه النقاشات إلى وضع رؤى مشتركة لمواجهة المخاطر المتطورة في الفضاء البحري.

استعدادات متكاملة ومشاركة دولية واسعة

تواصل اللجان الإشرافية والتنظيمية أعمالها وفق خطة شاملة، تشمل إعداد البرنامج العلمي، وتنسيق مشاركة الجهات الحكومية والعسكرية والدولية، واستقبال طلبات الانضمام من المؤسسات العالمية المتخصصة. كما يجري استكمال التجهيزات اللوجستية والفنية اللازمة لضمان نجاح الحدث.

وأكدت جهات دولية من أكثر من 40 دولة مشاركتها في الملتقى، مما يعزز مكانته كمنصة دولية لتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات. ويسهم هذا الحضور الواسع في تطوير رؤى مشتركة تجاه التحديات البحرية المعاصرة.

دور المملكة في تعزيز الأمن البحري

يجسد الملتقى اهتمام المملكة العربية السعودية بتعزيز الأمن البحري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي. كما يرسخ مكانتها شريكاً فاعلاً في دعم أمن البحار والممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات البحرية. ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة للمملكة لمواكبة التحولات العالمية وحماية المصالح المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *