الرياض – يُمثّل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الذي ينظّمه المركز الوطني للصقور، محطة بارزة لتنامي النشاط الاقتصادي المرتبط بمنظومة الصقارة. فقد تحوّل هذا المزاد إلى منصة حيوية تجمع بين مزارع الإنتاج والصقّارين والمستثمرين، مما يُسهم في تنشيط سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية والخدمات المساندة، ويعزز فرص الاستثمار في هذا الموروث الوطني.
توسّع المزارع وخلق فرص جديدة
أسهم التوسّع المتزايد الذي تشهده مزارع إنتاج الصقور خلال الأعوام الأخيرة في إيجاد فرص جديدة في مجالات متعدّدة. تشمل هذه المجالات الإنتاج والخدمات البيطرية والنقل والتجهيز والتسويق، إلى جانب تنامي الطلب على مستلزمات الصقور. وقد وفّر المزاد سوقًا متخصصة تتيح للمزارع الوصول إلى المشترين والصقّارين من داخل المملكة وخارجها.
أثر اقتصادي ممتد يتجاوز البيع
يمتد الأثر الاقتصادي لمنظومة الصقارة إلى ما هو أبعد من إنتاج الصقور وبيعها، ليشمل الخدمات البيطرية ومستلزمات الصقور والنقل والتجهيز والتدريب والتسويق. كما تتضمن المنظومة الاستفادة من التقنيات الحديثة في متابعة الإنتاج ورفع كفاءة المزارع، بما يعزز جودة الصقور وتنافسيتها.





