أكد محمد القويز، رئيس مجلس هيئة السوق المالية، في كلمته التي أُدرجت ضمن التقرير السنوي للهيئة لعام 2025، أن السوق المالية في المملكة قد حققت قفزات نوعية ومراكز متقدمة على الصعيد الدولي.
تفوق في مؤشرات العشرين
بحسب نتائج الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتطوير الإداري لعام 2025، استمرت السعودية في تحقيق تقدم ملحوظ في المؤشرات المرتبطة بالأسواق المالية مقارنةً بدول مجموعة العشرين. وقد احتلت المرتبة الأولى في المؤشر الخاص بسهولة إتاحة رأس المال الجريء للأعمال، وتبوأت المرتبة الثانية في عدة محاور حيوية تشمل سهولة الوصول إلى الأسواق المالية المحلية والأجنبية، وتوافر التمويل للشركات عبر سوق الأسهم، وفعالية إشراف مجالس الإدارة، وكذلك كفاية تطبيق حقوق المساهمين.
إنجازات التقرير السنوي 2025
أصدرّت هيئة السوق المالية تقريرها السنوي لعام 2025، مؤكدةً على استمرار جهودها في تحفيز التمويل والاستثمار، وتمكين منظومة السوق المالية، وتعزيز حماية وتوعية المستثمرين. أسفرت هذه الجهود عن تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة في جوانب التطوير والتنظيم والتشريع، ما عزز من مكانة السوق المالية السعودية وجاذبيتها لكل من المستثمرين المحليين والدوليين.
نمو الأصول المدارة
وفقاً للبيانات الواردة في التقرير، ارتفعت قيمة الأصول المدارة في المملكة بنسبة 18% لتتجاوز حاجز 1.2 تريليون ريال بنهاية العام. وشهدت أصول الصناديق العقارية الخاصة قفزة نسبتها 53% لتصل إلى 356 مليار ريال، في حين ارتفعت صناديق أسواق النقد العامة إلى 77 مليار ريال بارتفاع سنوي قدره 57%.
كما سجلت أصول الصناديق التي تستثمر في أدوات الدين العامة والخاصة نمواً نسبته 44%، وتلتها صناديق الملكية الخاصة التي ارتفعت بنسبة 31% بحلول نهاية 2025.
آفاق مستقبلية
يُظهر هذا الأداء المتفوق أن السوق المالية السعودية تستمر في تعزيز دورها الإقليمي والعالمي، وتؤكد التزامها بتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومتطورة تدعم النمو الاقتصادي للمملكة.





