صرح سمو الأمير محمد بن سلمان بأن العالم يمر بأزمة طاقة ذات احتمالات مفتوحة، مشيراً إلى أن المملكة تلعب دور صمام لأمن الطاقة العالمي بفضل قدرتها على تزويد الأسواق الدولية بالنفط رغم تصاعد التوترات。
التحديات العالمية للطاقة ورؤية القيادة
خلال الخطاب الملكي السنوي وافتتاح أعمال العام الثالث من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، نيابة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز، من آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، أكد سمو الأمير أن التحديات الراهنة في قطاع الطاقة تتطلب سياسات مرنة وشراكات دولية لضمان استمرارية الإمدادات.
دور المملكة كصمام لأمن الإمدادات النفطية
وشدد ولي العهد على أن توفير الإمدادات النفطية للأسواق الدولية يظل ركيزة أساسية لاستقرار الطاقة العالمية، وأن المملكة ستواصل لعب هذا الدور الحاسم مهما بلغت درجة التصعيد في الساحة الدولية.
أولويات السياسات الاقتصادية الوطنية
وأضاف سموه أن جوهر سياسات المملكة الاقتصادية يركز على تنمية القدرات الوطنية وتعزيز الإمكانات، ودعم القطاعات الناشئة وجذب الاستثمارات من داخل البلاد وخارجها، وتوجيه الموارد إلى القطاعات ذات أكبر تأثير اقتصادي واجتماعي، مما يحفظ قدرته على تمويل أولويات التنمية ويضمن استدامة المكتسبات للأجيال القادمة.






