إعلان زوال الخطر في جازان ونجران
صرّح الدفاع المدني السعودي صباح يوم الاثنين بأن “زوال الخطر” قد تحقق في منطقتي جازان ونجران الواقعتين في الجزء الجنوبي من المملكة، وذلك بعد وقت قصير من صدور التحذير.
التفاصيل والنداء للسكان
في بيانات منفصلة، أكد الدفاع المدني أن “زوال الخطر” شمل كلاً من جازان ونجران. وحثّ المواطنين على الاستمرار في اتباع التعليمات وتجنب التجمهر والتصوير.
قبل ذلك بقليل، أصدر الدفاع المدني تحذيراً بإطلاق إنذار يُشير إلى وجود “خطر” في منطقتي جازان ونجران، دون أن يحدد ماهية هذا الخطر أو سببه، علماً أن المنطقتين تقعان على الحدود مع اليمن.
السياق الأوسع للتوترات مع الحوثي والتحالف السعودي
خلال الأسابيع الماضية، أصدرت السلطات السعودية سلسلة من الإنذارات المشابهة في عدة مدن ومناطق المملكة، ثم أعلنت لاحقًا أن الخطر قد زال في تلك المناطق.
في العشرين من يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية فرض ما وصفته بـ”حظراً بحرياً” على السعودية، ثم لاحقاً كشفت عن استهداف سفن ومنشآت سعودية باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار. بالإضافة إلى ذلك، شنّت الجماعة هجمات على أهداف سعودية شملت مطارات مدنية ومرافق إنتاج الطاقة، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتسبب في خسائر مادية.
منذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يُتهمون بتلقي دعم من إيران ويسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






