ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، يوم الاثنين، الاجتماع الثاني والخمسين للمجلس الأعلى للجامعة، الذي عُقد في مقر الجامعة بالرياض.
وناقش المجتمعون الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وأصدروا بشأنها مجموعة من القرارات التي تهدف إلى دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها.
حفل التخريج السنوي
وشهد الأمير عبد العزيز بن سعود، في اليوم نفسه، الحفل السنوي للجامعة، الذي تضمن تخريج 518 طالباً وطالبة من الدفعة الرابعة والأربعين، ينتمون إلى 15 دولة عربية و3 دول إسلامية، وذلك في مقر الجامعة بمدينة الرياض.
كلمة رئيس الجامعة
ورفع رئيس الجامعة الدكتور عبد المجيد البنيان، باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة، الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على ما توليه الجامعة من رعاية واهتمام، مثمناً دعم وزير الداخلية بصفته رئيساً فخرياً لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيساً للمجلس الأعلى للجامعة.
وأوضح البنيان أن الجامعة تقترب من إكمال خمسة عقود على تأسيسها، قضتها في خدمة العمل الأمني العربي المشترك، وترسيخ مكانتها كمؤسسة علمية متخصصة في العلوم الأمنية. وأشار إلى أن برامجها حاصلة على اعتماد من مؤسسات دولية، كما أن الجامعة انضمت إلى شبكة معاهد الأمم المتحدة المتخصصة في منع الجريمة والعدالة الجنائية.
تحديث الخطة الإستراتيجية
ولفت رئيس الجامعة إلى أن المجلس الأعلى للجامعة اعتمد تحديث خطتها الإستراتيجية، بما يهدف إلى تعزيز جاهزية الخريجين لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وتوظيف التقنيات الحديثة، ومن بينها الذكاء الاصطناعي، بطريقة فاعلة ومسؤولة، مع الالتزام بالقيم والأخلاقيات.
كلمة الخريجين
من جهتهم، عبّر الخريجون في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب عيسى بن راشد آل خليفة، عن شكرهم وتقديرهم لسمو وزير الداخلية على رعايته وحضوره حفل تخرجهم، وما يوليه من دعم واهتمام بالجامعة ومسيرتهم التعليمية. وأكدوا اعتزازهم بتجربتهم العلمية، وما يحملونه من مسؤولية في خدمة أوطانهم وحماية أمنها.
وشهد الحفل إعلان نتائج الخريجين، تلته مسيرة الطلبة، ثم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.






