بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود: دولة ثابتة العزة وماضية على بصيرة

شارك
بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود: دولة ثابتة العزة وماضية على بصيرة

مقدمة

بندر بن Abdullah بن تركي آل سعود يوجه حديثه إلى الأمة، مؤكدًا مكانة الدولة الراسخة.

أساس المكانة والكرامة

تشير كلماته إلى أن الله أكرم هذه الأرض بالبيت الحرام وجعلها مثوى خير الأنبياء، فصارت ذات حرمة ومكانة عالية تحميها العناية الإلهية، فلا يضيرُها عواء الذئاب ولا تكالب الضباع؛ فهذه أصوات مجردة لا تؤثر على الحق الذي يقوم على الحجة والقدرة.

التوازن بين الفعل والصمت

ويشير إلى أن الدولة لا تتعجل ولا ترهبها الضجة؛ بل تبصر قبل أن تبادر، وتقدِّر قبل أن تقرر، فإذا عزمَت لم تثنِها عارضة، وإذا صبرت لم يُعتبر صبرها ضعفًا، وإذا نطقت كان لكلامها وزن، وإذا صمت كان صمتُها ذا معنى.

الثبات في الشدة

ويختتم بأن الدول العظيمة تُعرف في الشدة عندما تضيق السبل وتكثر المهالك، فيظهر من صمد ومن هلك، وأن مجد الدولة ليس مستعارًا ولا مقامًا مُشترىً، بل هو تاريخ تشهده الأيام ومكان شرفه رب العالمين وعزم يتجلى عندما تعظم المواقف؛ portanto يترك الضجيج لصاحبه والحسد لأهله والعواء لمن يطلقونه، بينما الدولة تعرف قدرها وتحافظ على عهدها وتَمْضي على بصيرة، فالسكوت ليس وهنًا، والصبر ليس خوفًا، والإقدام ليس طيشًا، بل هي دولة تتكلم عندما يلزم، وتصمت عندما يحق، وتمضي عندما تستدعي، وتقف عندما تقتضي، وتفي بالوعود ولا تغدر بالعهود ولا تنصرف عن طريقها بسبب voces الطريق.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *