خطيبا الحرمين يحذران من التطرف ويؤكدان على خدمة الوطن ومقدساته

25/09/2026 17:01

خدمة الوطن والولاء الصادق

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ ياسر الدوسري أن المملكة تقدم مثالاً يُحتذى به في ارتفاع الهمة وقوة العزيمة تحت قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة، ما نتج عنه تقدم وازدهار في شتى المجالات مع التزام بالثوابت والاعتزاز بالقيم التي تدمج بين الأصالة والمعاصرة.

وأوضح أن الولاء للوطن لا يقتصر على الأقوال أو الشعارات، بل يتجلى في الانتماء الصادق والقيم والمبادئ التي تظهر من خلال إتقان العمل وأداء الأمانة واحترام الأنظمة والحفاظ على مكتسبات الأمة وتعزيز روح التآخي والتراحم ووحدة الصف، بالإضافة إلى نبذ الغلو والتطرف والابتعاد عن الجماعات المنحرفة والأفكار المدمرة والتصدي للشائعات والإرجاف.

تحذير من الغلو والشائعات

وقال الدوسري إن حماية الوطن من مصادر الانقسام الداخلية تجعله حصيناً أمام أي عدوان يستهدف أراضيه وأمنه ومقدساته، لافتاً إلى أن الاعتداءات الآثمة والمحاولات العدائية التي استهدفت المملكة ومقدساتها وصلت حتى إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، مما يُعتبر جريمة كبرى واعتداء على ما جعله الله مقدساً، مما يزيد الإحساس بعظم المسؤولية.

وشدد على أن حفظ الوطن والدفاع عنه ومقدساته تُعتبر أمانة عظيمة، وأن وحدة الصف وتكامل الكلمة هما حصانة للبيوت، داعياً المواطنين إلى أن تكون همتهم متوافقة مع طموحاتهم وأن يسهم كل فرد حسب إمكاناته وموقعه في الحفاظ على المكتسبات ومواصلة الإنجازات وبناء المستقبل.

دور الحرمين في تعزيز الهوية الإسلامية

من جانبه أكد خطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير أن الله أنعم على المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، وجعلها وطناً للعقيدة ومصدراً للإضاءة العلمية ومجالاً لخدمة المسلمين.

وبيّن خلال خطبة الجمعة اليوم أن الله منح المملكة مكانة سامية في خدمة الإسلام والمسلمين، إذ فيها مهبط الوحي وتوجد الحرمين الشريفين ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وانطلقت منها رسالة الإسلام وهاجر فيها النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى النعم العديدة التي أنعم الله بها على هذه البلاد، والمنزلة الخاصة التي منحها لخدمة الدين والمسلمين، مؤكداً أنها ظلت وما زالت منارة للإسلام ومكاناً لخدمة الحجاج والزوار، وختم خطبته بتذكر نعم الله والدعاء إلى شكر خالقها على ما يوفره من أمن وخدمة للحرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *