إنذارات تحذيرية في مدينتي ينبع وجازان
أطلقت السلطات السعودية سلسلة من التنبيهات عبر النظام الوطني للإنذار المبكر، حيث سجلت ثلاث رسائل متتالية في ينبع وواحدة في جازان. دعت الرسائل السكان إلى اللجوء إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمساحات المفتوحة، وأُعلن لاحقا أن الخطر زال.
غارات التحالف على أهداف الحوثيين بالحديدة وكمران
نفّذ تحالف دعم الشرعية باليمن ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران، وذلك رداً على هجوم شنته الجماعة مساء الجمعة على سفينة سعودية كانت تعبر البحر الأحمر. وصف المتحدث باسم التحالف تركي المالكي العملية بأنها رد حازم وقوي، مع التأكيد على أولوية الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني ومواصلة حماية السفن والمصالح السعودية.
تصريحات القادة اليمنيين والسعوديين
أكد رئيس المجلس اليمني رشاد العليمي أن حكومته مستمرة في التعاون مع التحالف والدول الشقيقة لتأمين الممرات المائية ومواجهة التهديدات الإرهابية والتهريب والجريمة المنظمة، واعتبر ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً بأمن اليمن والمنطقة والسلم الدولي.
وحذر من أن استمرار الحوثيين في التصعيد سيؤدي فقط إلى استنزاف موارد البلاد ولن يغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
رد جماعة الحوثي والسياق الأوسع للأزمة
وصف المكتب السياسي لجماعة الحوثي الغارات السعودية بأنها تصعيد خطير وانتهاك صريح للقوانين الدولية، وحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما يترتب على ذلك، وفقاً لقناة المسيرة.
وكانت الجماعة قد أعلنت سابقاً استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى تسبب ذلك في حريق بهما، بعد أن فرضت حظراً على الملاحة البحرية للمملكة رداً على ما وصفته بحصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرتها.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الصراع اليمني الذي بدأ قبل نحو اثني عشر عاماً عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، ما دفع تحالفاً تقوده السعودية للتدخل العسكري عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية؛ وعلى الرغم من هدوء نسبي منذ أبريل 2022، لا تزال المواجهات المتقطعة مستمرة، وقد تصاعد التوتر منذ أوائل يوليو مع وقوع اشتباكات عنيفة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.






