في 18 أكتوبر 2026، ظهر البابا ليو الرابع عشر من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، مخاطبًا الجمهور لأول مرة منذ خضوعه لعملية جراحية لاستئصال كتلة من رئته في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
الظهور الأول بعد العملية
كان هذا الخطاب خلال صلاة الأحد التقليدية، بعد أن غادر البابا مستشفى جيميلي في روما أمس السبت عقب إتمام علاجه.
شكر الفريق الطبي وتجربة القرب من المرضى
عبّر البابا عن امتنانه للفريق الطبي الذي أجرى العملية، وعن تقديره للدعم الذي تلقاه خلال فترة مرضه. وقال إن هذه التجربة جعلته يشعر بقرب أكبر من المرضى، مضيفًا: “بعد تجاوز هذه المرحلة الصعبة، سأعود تدريجيا إلى ممارسة أنشطتي، بعون الله وصلواتكم. شكرا لكم مجددا”.
توقعات الجراح بشأن جولة أمريكا اللاتينية
من جانبه، أكد البروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، الذي أشرف على الجراحة، في تصريح لموقع “فاتيكان نيوز” أن العملية جرت بنجاح دون مضاعفات وأن مرحلة التعافي تسير بصورة جيدة. وعند سؤاله عن إمكانية قيام البابا بجولته المقررة في أمريكا اللاتينية بين 6 و17 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أوضح أنه لا يرى من الناحية الطبية ما يمنع إجراء الزيارة. ومن المقرر أن تشمل الجولة الخارجية المرتقبة الأوروغواي والأرجنتين وبيرو.






